في تطور جديد لعمليات شد الحبل ما بين النقابة المستقلة للممرضين ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اختار الممرضون الغاضبون طريقتهم الخاصة للاحتفال باليوم العالمي للتمريض، حيث قرروا تخليده هذه السنة بإضراب وطني أمام المديريات الجهوية للصحة ووقفة أمام البرلمان.
ووفق بلاغ النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، فإنهم استبقوا حلول اليوم العالمي للتمريض لسنة 2023، في الـ12 من شهر ماي المقبل، بدعوتهم إلى جعل يوم الخميس المقبل 13 أبريل الجاري، يوما للاحتجاج الوطني ضد وزارة الصحة عبر وقفات أمام المديريات الجهوية للصحة في جميع الجهات، مع إفطار جماعي بأمام أبوابها.
وزاد نفس البلاغ، بأن الاحتجاجات الجهوية بأمام المديريات الإقليمية لوزارة الصحة في مختلف الجهات، تأتي استعدادا للوقفة الوطنية أمام البرلمان، وصفها البلاغ “بالتاريخية”والحاشدة”، حيث حددت لها النقابة المستقلة للمرضين، يوم 11 ماي 2023، أي عشية حلول اليوم العالمي للتمريض في 12 ماي المقبل، وذلك بموازاة مع إضراب وطني لعموم الممرضات والممرضين المنضوين تحت لواء النقابة المستقلة، تعقبه ندوة وطنية حول أوضاع الممرضين المغاربة وملفهم المطلبي.
وانتقدت نقابة الممرضين، ما وصفتها بـ”الأبواب الموصدة” التي تواجه بها مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مطالب الممرضين وتقنيي الصحة، والذين اعتبرهم بلاغ النقابة بأنهم ” ضحايا السياسات الفاشلة للحكومات المتعاقبة”، فيما شددوا على أن نقابتهم المستقلة باعتبارها كما جاء في البلاغ،” الممثل الشرعي الأول لأكبر فئة بالقطاع والتي تعتبر مفتاح أي إصلاح أو تغيير بالمنظومة، لن ندخر أي جهد لتحقيق الملف المطلبي العادل والمشروع لأطر التمريض وتقنيي الصحة بالمغرب، والذين باتوا يضيف البلاغ النقابي،” عازمين على الاستمرار في سلك كل السبل النضالية والمؤسساتية والإعلامية إلى حين تحقيق العدالة الأجرية وانتزاع المطالب الأكاديمية والقانونية المستحقة لهذه الفئة من أطر الصحة”.
ودعت النقابة المستقبلة عبر بلاغها، رئيس الحكومة إلى” الوفاء بوعوده وإنصاف الممرض المغربي من البؤس المادي والقانوني عبر الالتزام بعدالة أجرية مناسبة”.

















