أفاد بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس، سيترأس غدا الجمعة 10 أكتوبر 2025 بمقر البرلمان، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
وأوضح ذات البلاغ الرسمي للقصر، بأن الملك محمد السادس سيلقي خطابا أمام أعضاء مجلسي البرلمان(مجلس النواب ومجلس المستشارين)، حيث سيبث مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة الرابعة و30 دقيقة من عصر يوم غد الجمعة.
من جهتهما دعا رئيسي مجلسي النواب والمستشارين، كافة النواب والمستشارين الحضور إلى مقر البرلمان مرتدين اللباس الوطني، وذلك طبقا لمقتضيات النظامين الداخليين لمجلسي البرلمان، وفق ما جاء في التوجيه الصادر عن مسؤولي الغرفتين.

هذا ويأتي افتتاح السنة التشريعية لهذا العام (2025-2026) مع الدخول السياسي والاجتماعي الساخن، ميزته موجة الاحتجاجات اليومية والتي تقودها حركة جيل زيد (GenZ)منذ حوالي 10 أيام من الآن، رافعة مطالب اجتماعية تخص الصحة والتعليم والكرامة والعدالة والاجتماعية، حيث طالب الشباب في مسيراتهم بالتدخل الملكي، وذلك في خطوة كشفت عن عدم ثقتهم في النخب السياسية وحكومة أخنوش التي حملوها مسؤولية ضعف أثرها الاجتماعي وما تسببت فيه من أوضاع صعبة للمغاربة بموازاة مع سياسات العمومية اللاشعبية .
هذا ويترقب المراقبون وعموم شباب الحركة وبقية الفاعلين السياسيين، الخطاب الملكي ليوم غد الجمعة بالبرلمان، خصوصا في جانبه المتعلق بتعاطي القصر مع الاحتجاجات الاجتماعية التي يعرفها المغرب، يقودها شباب حركة”جيل Z”،والتي انضم إليها عدد من المواطنين المغاربة وفاعلين سياسيين، وذلك بالنظر الى المطالب ذات الطابع الاجتماعي والتي تترجم معاناة المغاربة مع خدمات القطاعات الاجتماعية المقدمة لهم خصوصا في الصحة والتعليم، زيادة عن الغلاء وتدني القدرة الشرائية للمواطنين، فيما همت باقي المطالب الكرامة والعدالة الاجتماعية.

















