ابتداء من يوم غد الجمعة 26 نونبر الجاري على الساعة الحادية عشر ليلا، الرحلات الجوية المنتظمة للمسافرين بين المغرب وفرنسا ذهابا وإيابا، ستعلق حتى إعلان لاحق، هذا ما أعلنت عنه السلطات المغربية بعد عصر هذا اليوم الخميس في بلاغ رسمي.
وبرر بلاغ السلطات المغربية هذا القرار المفاجئ، بحرص المغرب على المكاسب التي راكمها في مجال تدبير جائحة “كوفيد –19″، ومواجهة تدهور الوضع الصحي في بعض بلدان الجوار الأوروبي، مما عجل يوضح البلاغ الرسمي، بتحرك اللجنة الوزارية المختلطة للتنسيق وتتبع لوائح الأسفار الدولية خلال الجائحة، باستصدار قرار تعليق الرحلات الجوية بين المغرب وفرنسا.
وفي هذا السياق أفاد مغربي من العالقين بباريس الفرنسية في إتصال هاتفي مع “الميادين نيوز”، بأن القرار المفاجئ للسلطات المغربية والذي خرج للعلن مع الخامسة والنصف من مساء هذا اليوم الخميس، أربك كل المغاربة الذين سافروا مؤخرا إلى فرنسا، وأغلبهم يتوفرون على تذاكر العودة نهاية شهر نونبر الجاري”.
وأضاف المتحدث نفسه، أن كل الرحلات التي تنطلق مساء هذا اليوم الخميس وكذا غدا الجمعة من مطاري شارل ديغول أو أورلي، كلها مملوءة عن آخرها وذلك على الرغم من لجوء “لارام” إلى تخصيص 12 طائرة لرحلات يوم غد الجمعة قبل الساعة الحادية عشر من نفس اليوم موعد تنفيذ قرار تعليق المغرب للرحلات الجوية مع فرنسا.
وكشف المصدر عينه، بان التذاكر وصلت حتى 400 أورو، فيما شهدت مختبرات إجراء فحوص الـPCR بباريس و داخل مطاراتها خصوصا مطار أورلي، ضغطا كبيرا للمغاربة طالبي الـPCR، غير أن المدة التي حددتها السلطات لإغلاق أجوائها مع فرنسا، حالت دون الحصول على الـPCR ضمن الفترة الزمنية الكافية خصوصا أن المختبرات الفرنسية تشترط الحصول على نتائج التحللات داخل 24 ساعة او 36 ساعة من إجرائها، مما يعني ان عددا من المغاربة لن يكون بإمكانهم العودة من فرنسا إلى بيوتهم بالمغرب، بعدما باتوا مهددين بالتشرد داخل التراب الفرنسي كما وقع خلال المرة السابقة بعد القرار المفاجئ للمغرب القاضي بإغلاق أجوائه مع أوروبا.


















