كشفت شرك “Elbit Systems” الإسرائيلية والتي تشتهر بصناعتها راجمة الصواريخ “بولس”، عبر بلاغ يهودا فيريد، المدير العام لنفس الشركة، وذلك وفق ما نشرته الصحافة الإسرائيلية وتناقلته على نطاق واسع وكلات دولية وعالمية، بأن طلبات الحصول على أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية من طرف عدد من الجيوش، التي تتطلع إلى البحث عن حلول متقدمة لزيادة فعالية قدراتها العسكرية، شهدت ارتفاعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح بلاغ الشركة الإسرائيلية، بأن” النظام الصاروخي الإسرائيلي، الذي تعتزم توريده إلى صاحب العقد الذي سيتم تنفيذه على مدى ثلاث سنوات، يصل مداه إلى أكثر من 300 كيلومتر. كما يتميز بنظام توجيه دقيق مع إمكانية تركيبه على منصات مختلفة؛ من ضمنها العربات ذات العجلات، إضافة إلى انخفاض تكلفة صيانته وتدريب أفراد الجيش عليه“.

من جهتها كشفت تقارير شبه عسكرية، بأن المغرب فتح تفاوضا مع الشركة الإسرائيلية المصنعة لراجمة الصواريخ”بولس”الإسرائيلية، وذلك بغرض تزويد القوات المسلحة الملكية المغربية بعدد من الأسلحة المتقدمة، على غرار أنظمة الدفاع الصاروخية والطائرات المسيرة.
وكشفت نفس التقارير، عن وجود المغرب ضمن متصدري المرشحين للحصول على راجمة الصواريخ “بولس” الإسرائيلية، وهي الفرضية التي عززها ظهور نسخة من صواريخ “PULS” خلال فيديو استعراضي للجيش المغربي، كما يعززها تزامن إعلان الشركة مع إعلان تل أبيب عن موقفها الجديد بخصوص الصحراء المغربي واعتراف إسرائيل بالسيادة المغربية على أراضي الصحراء الغربية.

















