التعادل رقم 10 ، هو ما استطاع المغرب الرياضي الفاسي تحقيقه في مباراة اليوم التي واجه خلالها بالمركب الرياضي الكبير لفاس نادي الفتح الرياضي الرباطي برسم الجولة 19 من الدوري المغربي الاحترافي الأول ، والتي انتهت باقتسام النقاط .
وبالعودة الى مجريات المباراة التي أجريت في جو مشحون بسبب إبعاد الماص من المشاركة في كأس العرب للأندية، وهو اعتبرته الجماهير الماصوية العريضة المتيمة بحب وعشق فريقها اجحافا وتعسفا من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حق فريق عريق وتاريخي مما جعل الجماهير الحاضرة تصب جام غضبها على جامعة السيد لقجع ، نفس الغضب لم يسلم منه أيضا اسماعيل الجامعي رئيس الماص ، إذ اعتبروه المسؤول الأول عن الإهانة التي تعرض لها ممثل العاصمة العلمية فاس ، بل اللاعبين أيضا أخذوا نصيبهم من اللوم بسبب تهاونهم وعدم تفانيهم في تبليل قميص النادي ، هذا من جهة ، ومن جهة ثانية وعلى المستوى التقني لم يقو الربان التقني الجديد للماص عزيز بن عسكر في ثاني ظهور له على مستوى الدوري المغربي الاحترافي الأول على تقديم الإضافة رغم تعزيز التركيبة البشرية للنادي بلاعبين جدد تم تأهيلهم مؤخرا وعلى رأسهم الرياحي وبوريكا ، اذ ظهر مستوى تقني هزيل مع ضعف الجاهزية البدنية لبعض اللاعبين ، فيما كان نادي الفتح الرياضي الرباطي قاب قوسين او ادنى من خطف النقاط الثلاث لولا تألق حامي عرين الماص الحارس الثاني صلاح الدين شهاب الذي تمكن من صد ضربة جزاء ، وانقاذ مرماه من أهداف محققة .
للتذكير فطيلة شوطي المباراة لا حديث للجماهير من خلال الشعارات التي صدحت بها حناجرهم إلا عن رحيل اسماعيل الجامعي رئيس الماص ، وهو ما ينذر بوضع كارثي للنادي العريق في القادم من الأيام.
الإطار التقني الوطني جمال السلامي صرح في الندوة الصحفية التي تلت المباراة بأن فريقه خلق فرصا اهدرها وخصوصا في الشوط الاول، وأنه راض عن آ داء لاعبيه لأنه حقق الأهم ولم ينهزم ، وختم بالقول : الفتح أضحى مهاب الجانب سواء داخل الميدان أو خارجه.

















