بعدما مر فاتح ماي بردا وسلاما على حكومة أخنوش التي نجحت عبر ورقة توقيعها لإتفاق الحوار الاجتماعي مع النقابات الأكثر تمثيلية والباطرونا في “تبريد”أجواء هذا اليوم الذي توعد فيه خصوم الأغلبية الحكومية ومعارضيها بتحويله على يوم احتجاج وتظاهر وطني ضد غلاء المعيشة واشتعال الأسعار، عادت فرق ومجوعات المعارضة بمجلس النواب، إلى الضرب من جديد على وتر الأسعار من خلال مطالبتها لرئيس مجلس النواب القيادي التجمعي رشيد الطالبي العلمي بالتعجيل لعقد اجتماع تفعيل أدوار لجنة ضبط الأسعار.
ووفق المراسلة الاستعجالية التي وجهها رؤساء الفرق والمجموعات المعارضة بمجلس النواب إلى رئيسه، فقد استعجلت المعارضة رشيد الطالبي العلمي لأجل عقد اجتماع إحداث وتفعيل أدوار مجموعة العمل الموضوعاتية للنظر في التدابير الكفيلة بضبط الأسعار خصوصا أثمان المواد الاستهلاكية الأساسية في الأسواق الوطنية.
وأشهرت رسالة فرق ومجموعات المعارضة في وجه رئيس مجلس النواب القيادي لتجمعي رشيد الطالبي العلمي، مقتضيات المادة 119 من النظام الداخلي للمجلس، والتي تنص على أن مجموعات العمل الموضوعاتية تحدث بقرار من مكتب المجلس بمبادرة من رئيس المجلس أو بطلب من رئيس فريق أو مجموعة نيابية، حيث نبهت المعارضة من التداعيات السلبية التي قد تنجم عن أي تأخير في تفعيل قرار مكتب مجلس النواب الداعي إلى التئام اللجنة الموضوعاتية لضبط الأسعار في أقرب الآجال الممكنة، بعدما تخلف خروج تشكيلتها منذ فاتح مارس الماضي.
















