أعلنت الكتابة الإقليمية لحزب”الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية”بفاس، عن تشكيل اللجنة الإقليمية للمنتخبين الاتحاديين، وذلك تفعيلا كما جاء في بلاغ الكتابة الإقليمية، لقرارات المكتب السياسي ومخرجات المجلس الوطني للحزب في دورته الأخيرة.
واستنادا إلى نفس البلاغ الإتحادي، فإن الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بفاس عقدت في هذا السياق مساء يوم أمس الثلاثاء، اجتماعا حضره مستشارات ومستشارو الحزب المنتخبون بالغرف المهنية، والبرلمان، ومجلسي الجهة والإقليم، و كذا الجماعة الحضرية لفاس ومجالس المقاطعات،حيث أسفر هذا الاجتماع عن انتخاب ياسر جوهر الذي يرأس مجلس مقاطعة فاس المدينة،منسقا للمستشارين الاتحاديين بإقليم فاس، فيما حاز على العضوية داخل هذه اللجنة الإقليمية 12 مستشارا ويتعلق الأمر بـ عضو الفريق الإشتراكي بمجلس النواب عبد القادر البوصيري، وعبد الإله الفاسي الفهري( نائب رئيس مقاطعة سايس)،وعبد السلام الدباغ(نائب رئيس مقاطعة أكدال)، وحكيمة باباش(مستشارة بمقاطعة سايس)، ومحمد بوركيزة(نائب رئيس غرفة الصناعة التقليدية)، وهشام العلمي( مستشار بمجلس جهة فاس-مكناس)، وفتيحة المازني(مستشارة بمقاطعة فاس المدينة)، وسعاد السالمي(مستشارة بمقاطعة جنان الورد)، ومحمد العيادي(مستشار بمقاطعة زواغة)، و إلهام الحمداني(مستشارة بمقاطعة أكدال) ،ونورة الملكاوي(نائبة رئيس مقاطعة جنان الورد) ،والعربي طهار(نائب رئيس مقاطعة المرينيين).
هذا وتنتظر ياسر جوهر منسق فريق المستشارين الاتحاديين باللجنة الإقليمية التي جرى انتخابها مساء يوم أمس الثلاثاء، تحديات كبيرة تهم تدبير الخلافات حول المواقع والتي تفجرت وسط مستشاري التحالف السياسي”G4″المكون من(التجمع الوطني للأحرار ،الأصالة والمعاصرة، الإتحاد الإشتراكي والإستقلال)،حيث تسبب تدبير منسقوه الحزبيون لعمل المستشارين بالجماعة الحضرية لمدينة فاس ومجالس مقاطعات الست على الخصوص،في تعقيد الوضع داخل هذه المجالس المنتخبة، بعدما بات هذه رؤساء هذه المجالس وبقية مستشاريهم يخضعون لتوجيهات منسقيهم خارج مقتضيات القانون التنظيمي رقم 14 – 113المتعلق بالجماعات، خاصة في جانبه الخاص بشروط تدبير الجماعة لشؤونها بكيفية ديمقراطية؛ وتنفيذ رئيس مجلس الجماعة لمداولات المجلس ومقرراته؛ بعيدا عن كل أشكال التحكم على طريقة”التليكوموند”التي يسلكها أحد مهندسي التحالف السياسي”G4″،مما تسبب في صراعات وعمليات شد للحبل حول المواقع لبلوغ المصالح والتي مازالت متواصلة داخل الأغلبية المسيرة للجماعة الحضرية لفاس ومجالس مقاطعاتها.


















