الجمهور الفاسي يرفع شعارات مناوئة لمسيري الفريق و ينتقد تدبير مسؤولي المدينة لشؤونها وصفوها “بالمظلمة”
أهدر المغرب الرياضي الفاسي فرصة تحقيق الانتصار العاشر هذا الموسم على ملعبه وأمام أنصاره ،بعدما عول كثيرا على مقابلة هذا اليوم السبت لاحتلال المرتبة الثالثة والتي ينافسه عليها فريق الجيش الملكي.
هذا وتبخرت على ميدان المركب الرياضي لفاس، أماني فريق الماص ومحبيه ومشجعيه، حيث كان البياض نتيجة مباراة القمة التي احتضنها المركب الرياضي الكبير لفاس، ذلك انه بالرغم من أن فريق الرجاء البيضاوي لعب المباراة بتركيبة بشرية جلها من فريق الأمل معززة بثلاثة لاعبين أساسيين فقط، يتقدمهم العميد محسن متولي ، وزريدة ، وباديبانكا، في حين غابت عناصر النسور الخضر الأساسية ،على رأسهم الحارس أنس الزنيتي، و عبدلاله مذكور ، وجبيرة ، وحميد أحداد ، وزكرياء الوردي ، ومروان هدهودي ، وجمال حركاس و فابريس نغوما ، وذلك بخلاف ما سبق للرئيس الجديد للرجاء عبد العزيز البدراوي، أن نفاه في رده على ما راج قبل مباراة الماص، بخصوص مشاركة التركيبة الأساسية للاعبي فريق الرجاء في مقابلة الماص بفاس برسم الجولة الختامية من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية.

هذا و غابت الفرجة والاهداف عن مواجهة الماص والرجاء، باستثناء بعض المحاولات التهديفية القليلة التي كانت تجد الدفاع تارة وتدخلات الحارسين تارة أخرى ، فيما كاد هجوم النسور الخضر أن يخطف الفوز من خلال انسلالات اللاعب زكرياء الهبطي في الشوط الأول، وتهديدات زميله أسامة سوخان لمرمى المغرب الفاسي في الشوط التاني .
وفي الدقيقة 24 وبعد تنفيذ ركلة ركنية للرجاء، تحولت إلى هدف السبق للزوار بعد عراك قوي أمام مرمى الماص، حيث أعلن الحكم حمزة الفارق عن احتساب الهدف ، وهو ما اعترض عليه لاعبو الفريق الأصفر، مما اضطر معه الحكم إلى اللجوء لتقنية ” الفار ” والذي ألغى هدف الرجاء.
ومع حلول الدقيقة 40 من عمر الشوط الأول من المقابلة، أعلن الحكم عن ضربة جزاء لاصحاب الأرض، لكن ” الفار ” تدخل مرة أخرى وهذه المرة لصالح النسور الخضر، حيث انتهت الجولة الولى بالبياض.

خلال الشوط الثاني، ورغم التغييرات التي أقدم عليها المدربان بوشعيب المباركي وعبدالحي بن سلطان، بقي الحال على ما هو عليه، مما تسبب في موجة غضب عارمة في صفوف جماهير الماص التي حضرت بأعداد كبيرة ضاقت بها جنبات المركب الرياضي، حيث رفع الجمهور شعارات مناوئة ضد المكتب المسير للمغرب الفاسي برئاسة إسماعيل الجامعي، منها”” مطلبنا جلي بوضوح انتدبابات في مستوى الطموح” ،“وشعار” نفس الهضرة هادي سنين.. فين وعود مركز التكوين”، “و مطلبنا جلي بوضوح .. انتدبابات في مستوى الطموح ” ،فيما لم ينج مدبرو الشأن المحلي وسلطات فاس من غضب جماهير الماص، حيث واجهوهم بشعار “” بفاس واقع مظلم ممنهج .. نحترق لكي نتوهج .“
وبهذا يكون فريق العاصمة العلمية، قد أنهى موسمه الكروي برسم الجولة الختامية من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية، باحتلاله للمرتبة الرابعة بحصوله على 45 نقطة عقب تسع انتصارات وثمانية عشر تعادلا وبثلاثة هزائم.


















