بعد أسابيع عن الأزمة غير المسبوقة بين المغرب والبرلمان الأروبي والتي ماتزال تداعياتها متواصلة.. حصل المغرب عن طريق الشركة المنتجة للأكياس”Multisac، من البنك الأروبي لإعادة الإعمار والتنمية” على قرض بقيمة 15 مليون يورو، وفق ما كشف عنه بلاغ أصدره نفس البنك بداية هذا الأسبوع، وهو القرض الذي
وأوضح بلاغ البنك الأروبي، بأن القرض المالي الممنوح للشركة المغربية المتخصصة في صناعة الأكياس و أغشية التلفيف، والمقدم بضمان من الاتحاد الأوروبي عبر الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة، موجه لدعم تطوير صناعة التعبئة و التلفيف في المغرب، وذلك عبر اعتماد أغشية البوليبروبلين ثنائية المحور في خط إنتاج الشركة، وتشجيع أكياس وأغشية التغليف المرنة والقابلة لإعادة الاستخدام ولإعادة التدوير لاحتواء مكوناتها الخامة على بصمة كربونية منخفضة.
وزاد نفس البلاغ، بأن هذا القرض المالي الموجه لدعم انتاج أغشية البوليبروبلين بالمغرب، يدخل في سياق استثمار البنك الأوربي لإحداث مصنع جديد في المغرب بعلامة تصديق بيئية، وهو ما من شأنه، وفق استراتيجية البنك، أن يساعد على توسيع طاقة إنتاج الأكياس الصديقة للبيئة داخل شركة”Multisac“، المغربية والتي سترفع انتاجها من 220 إلى 250 مليون وحدة في السنة.
وتأتي استفادة الشركة المصنعة للأكياس الصديقة للبيئة بالمغرب،”Multisac“ من المؤسسة المالية الأروبية، بناء على عضوية هذه الشركة المغربية في برنامج Blue Ribbon للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مما أهلها للاستفادة من عدة برامج الدعم المالي والفني والاستشاري للبنك الإتحاد الأروبي بهدف تحسين كفاءتها وتطوير نموها، حيث تعتبر شركة”Multisac” والتي رأت النور عام 2006، المنتج الرائد لأكياس البوليبروبلين المنسوج في المغرب، بحصة سوقية تبلغ حوالي 35 في المائة، إذ تتمتع بحضور قوي في إفريقيا، حيث تصدر أكثر من 35 مليون كيس سنويا إلى كل من موريتانيا وغينيا والسنغال ومالي وبوركينا فاسو، كما تنتج 25 مليون كيس سنويا في تونس من خلال فرعها.
يذكر أن المغرب يعتبر عضوا مؤسسا للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، حيث استفاد ضمن الاستثمارات التي مولتها هذه المؤسسة المالية الأروبية، أزيد من 4 مليارات يورو موزعة على 94 مشروعا، وفق ما كشفت عنه تقارير البنك الأروبي الذي يتوفر على ثلاثة فوق التراب المغربي، في مدن الدار البيضاء وطنجة وأكادير،

















