مع العودة اللافتة لظاهرة”النواح “والبكاء التي يتبعها عدد من الأئمة خصوصا خلال إمامتهم للناس في صلوات التراويح بمنسابة شهر رمضان الفضيل، مستغلين في ذلك عودة المغاربة إلى المساجد عقب تحسن الحالة الوبائية، رجعت بموازاة ذلك إلى الواجهة الانتقادات الشديدة التي سبق أن وجهها قبل سنتين من الآن مصطفى بنحمزة، العضو بالمجلس العلمي الأعلى بالمغرب ورئيس المجلس العلمي لوجدة ومدير معهد البعث الإسلامي للعلوم الشرعية، لهذه الظاهرة.
هذا وعمد عدد من الغاضبين والرافضين”لبدعة”البكاء في صلاة التراويح، ردا على عودتها من جديد إلى مساجد المغاربة خلال هذا رمضان، (عمدوا)إلى إعادة نشر فيديو رجل الدين والباحث المغربي، العلامة مصطفى بنحمزة، والذي يسخر فيه من الأئمة الذين يبكون في الصلاة، حيث انتشر هذا فيديو لبنحمزة رغم قدمه على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، محققا أرقاما كبيرة من المشاهدة، في خطوة اعتبرها المتتبعون رفض المغاربة لمثل هذه البدع التي تنم عن سلوكيات مسيئة لنفحات إيمانية في رمضان، كما أنها تسيء لصورة عقيدة المغاربة ودينهم وتمس بقدسية أماكن الصلاة.
















