دخل “أحمد الريسوني”، رئيس اتحاد علماء المسلمين، صباح اليوم الخميس على خط الجدل القائم بشأن القرار الأخير الذي صدر لوزارة التربية الوطنية، والذي استهدف حذف مادة التربية الإسلامية من الامتحانات الإشهارية أو المراقبة المستمرة بالسلك الابتدائي والثانوي الإعدادي.
وتعليقا على الموضوع، أو ما أسماه الريسوني “بالطبخة الجديدة لوزارة التربية الوطنية”، استفسر رئيس اتحاد علماء المسلمين عن السبب وراء ما أسماه “بمحاولات انقلابية” متكررة تستهدف مادة التربية الإسلامية إما بغرض حذفها أو على الأقل تقليصها.
هذا، وأشار الريسوني إلى وجود ثغرة في النظام التعليمي، تتعلق بغياب المؤسسة التي يفترض أن تبث في هذه القضية وغيرها من الثوابت الاستراتيجية للتربية والتعليم، في إشارة إلى المجلس الأعلى للتعليم المنصوص عليه في الدستور.
في سياق آخر، توقف رئيس اتحاد علماء المسلمين “أحمد الريسوني” المحسوب على حزب العدالة والتنمية، عند التصريح الأخير لزعيم حزب”جبهة القوى الديمقراطية”، مصطفى بنعلي عقب لقائه برئيس الحكومة المعين عبد العزيز اخنوش أمس الأربعاء، حين قال بأن المغرب خرج بعد 8 شتنبر من مشروع الدولة الإسلامية بعد اسقاط”البيجدي”، إلى مشروع الدولة الليبرالية الديمقراطية في إشارة على تصدر الأحرار للنتائج وتعيين رئيسه لتشكيل الحكومة المقبلة، حيث رد الريسوني قائلا “هل هي نية مبيتة لدى أبناء 8شتنبر، أم هي عملية انقلابية متدرجة جارية بالفعل؟
ما يعرفه الجميع، يضيف الريسوني،” هو أن صاحب “مشروع دولة إسلامية” بالمغرب، ليس سوى المؤسس الفعلي للدولة المغربية، المولى إدريس الأكبر”،و”ما يعرفه الجميع ايضا هو أن الدولة الإسلامية ظلت قائمة بالمغرب منذ أسسها المولى إدريس قبل نحو ثلاثة عشر قرنا، وحتى الآن..
وتابع الريسوني، بان”ما يعرفه الجميع هو أن الدساتير المغربية كلها نصت على أن “المملكة المغربية دولة إسلامية”، وهو ما تنص عليه ديباجة الدستور المغربي الحالي.. وهو أيضا ما يؤكده ويصرح به جميع ملوك المغرب بدون استثناء.”
ووصف الريسوني من خاطبهم بزعماء اقتراع 8 شتنبر، بـ”الجهل” و”الأمية” في إشارة منه لتصريح زعيم حزب الزيتونة خلال ندوة لقائه يوم أمس الأربعاء برئيس الحكومة المعين أخنوش بخصوص انتهاء حقبة مشروع الدولة الإسلامية مع سقوط البيجدي، وانطلاق مشروع الدولة الليبرالية مع صعود حزب الأحرار، مشددا على أن هذا التحليل لا يمكن قبوله حتى من تلاميذ التعليم الإبتدائي، مشددا على ان ما ذهب اليه زعيم حزب يدعي انتسابه لليسار في حضرة أخنوش، بأنه يقوم دليلا على مكر الليل والنهار لسلخ الدولة المغربية من الإسلام، لفائدة اللادينية والفرنكوفونية؟ حيث دعا الريسوني في آخر تعليقه، المغاربة والمسلمون إلى قراءة كتاب الدكتور إدريس الكتاني، (المغرب المسلم ضد اللادينية).

















