أشاد حزب الحركة الشعبية بمنجزات وزيره سعيد أمزازي في قطاع التعليم خلال حكومة سعد الدين العثماني، فيما أبدى غضبه مما اعتبره “تراجع” حكومة أخنوش ووزيره في التعليم شكيب بنموسى عن مواصلة تنفيذ “الإصلاحات الكبرى” في قطاع التعليم وفق توصيف بلاغ المكتب السياسي لحزب محند العنصر.
وأعرب بلاغ قيادة حزب السنبلة عقب اجتماع مكتبه السياسي الأخير، عن“استغرابه الشديد حيال التراجع الحكومي عن بعض البرامج الإصلاحية الخاصة بمنظومة التربية والتكوين”، حيث عبرت الحركة الشعبية،وفق بلاغها،“عن أسفها على تمادي الحكومة في التراجع على البرامج والمخططات الإصلاحية الكبرى التي عرفتها بعض القطاعات في عهد الحكومة السابقة”،حيث توقفت عند”التراجع غير المبرر”عن الإصلاحات التي عرفتها منظومة التربية والتكوين وبشكل خاص قطاع التعليم العالي على عهد الوزير سعيد أمزازي، والذي يعرف نكوصا غير مفهوم على مستوى عدة برامج إصلاحية في ضرب سافر لمبدإ استمرارية سياسات الدولة بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة، يورد بلاغ الحركة الشعبية.
وحرص المكتب السياسي لحزب السنبلة برئاسة أمينه العام محند العنصر، على توجيه رسائل غاضبة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزيريه في قطاع التعليم التجمعي شكيب بنموسى (وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة)، وزميله الوزير البامي عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حيث طالبتهم الحركة الشعبية “بـإلتزام القطاعات الحكومية بتنفيذ العقود والإتفاقيات التي سبق توقيعها مع المجالس الترابية وغيرها، وعلى وجه الخصوص تلك التي تهم المؤسسات الجامعية بمختلف ربوع المغرب إحتراما لمبدأ الإستمرارية في مجال الإستراتيجيات الإصلاحية للدولة، حيث شدد بلاغ المكتب السياسي لحزب السنبلة على إلتزام إحداث المؤسسات الجامعية بمختلف ربوع االمنغرب كما وضعتها الحكومة السابقة، وذلك ردا من الحركة الشعبية على تصريحات عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والذي سبق له أن أعلن بأن موضوع الكليات المتعددة التخصصات قد ولى ولا وجود لها بهذه الحكومة.
















