بعد هدنة طويلة أعقبت منذ شهور عملية نزع فتيل”الاحتقان” بقطاع التعليم ما بين الوزير شكيب بنموسى والنقابات، عادت الاحتجاجات لتلوح برأسها من جديد على بعد أسابيع عن الدخول المدرسي المقبل، والبداية هذه المرة من مفتشي التعليم والذي أعلنوا عن رفضهم لنتائج الحركة الانتقالية.
وفي هذا السياق عبر بيان صادر عن النقابة الوطنية لمفتشات ومفتشي التعليم بالمغرب، المنتسبة للنقابة الأم،” الاتحاد المغربي للشغل”، عما اعتبروه ” استيائهم من الحركة الانتقالية الخاصة والتي همت هيئة التأطير والتفتيش والمراقبة والتقييم بمختلف تخصصاتها ومجالاتها”.
واحتجت ذات النقابة، على ما وصفته “بالتدبير العشوائي لهذه الحركة والتي أسفرت نتائجها عن ظلم صريح وغبن بَيِّن، الأمر الذي يعكس غياب الرؤية الموجهة في إنجاز هذا الاستحقاق الاجتماعي المهم بالنسبة لكافة المفتشات والمفتشين”.

واشتكت النقابة، من نتائج الحركة الانتقالية للمفتشات والمفتشين بقطاع التعليم و التي وصفها البيان النقابي، بـ”الهزيلة”، خاصة في جانبها المتعلق بهيئة التأطير والتفتيش والمراقبة والتقييم، حيث تضرر منها كثيرا مفتشو الشؤون المالية و التوجيه والتخطيط التربويين.
وطالب المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمفتشات ومفتشي التعليم بالمغرب، وزارة شكيب بنموسى بالتعجيل “لإجراء حركة انتقالية استثنائية خاصة بمفتشات ومفتشي الشؤون المالية، ومفتشات ومفتشي التوجيه والتخطيط التربويين، بناء على خريطة وطنية للتفتيش، معلنة وواضحة وشفافة، مع الأخذ في الاعتبار، تعيينات خريجات وخريجي مركز تكوين مفتشي التعليم”، يورد بيان النقابة الوطنية لمفتشات ومفتشي التعليم بالمغرب، المنتسبة للنقابة الأم،” الاتحاد المغربي للشغل.

















