دخلت المعركة بخصوص عمودية العاصمة العلمية مرحلتها الحاسمة بعدما حددت سلطات عمالة فاس يوم الإثنين المقبل، موعدا لانتخاب رئيس الجماعة الحضرية لعاصمة الجهة وتشكيلة مكتبها الذي سيدبر الجماعة خلال الولاية التي تلت نتائج اقتراع 8 شتنبر (2021-2027).
هذا واستعرت المعركة الكلامية بين عمدة فاس السابق حميد شباط و خصومه داخل التحالف السياسي الموسع المكون من ستة أحزاب بقيادة حزب التجمع الوطني للاحرار، حيث اشتعلت بين الطرفين على بعد ثلاثة أيام من تاريخ التئام جلسة انتخاب عمدة فاس وأعضاء مكتبه المسير، بيانات وبلاغات التحالفات السياسية وأخرى عن استمالة واستقطاب كل طرف لمستشاري خصمه.
وفي هذا السياق خرج مساء هذا اليوم الخميس، التحالف السياسي الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار متصدر نتائج الانتخابات الجماعية بجماعة فاس، وأعلن عن التئام اجتماع بأحد المنتجعات السياحية بضواحي مدينة فاس حضره المسؤولون الحزبيون للحلفاء المنتمين لـG6 المكون من (الأحرار والبام والاتحاد الاشتراكي والاستقلال والحركة والـPPS.)، إضافة للوافد الجديد الذي التحق بهذا التحالف وهو الحركة الشعبية الديمقراطية الممثلة بجماعة فاس بمستشارين اثنين، حيث اتفق الجميع، بحسب ما جاء في”ميثاق الشرف” لهذا التحالف، توصلت”الميادين نيوز” بنسخة منه)، على التزام الجميع بالتصويت لفائدة مرشح التحالف لعمودية فاس، عبد السلام البقالي الفائز في الانتخابات الجماعية باسم حزب الأحرار قادما غليه من حزب التقدم والاشتراكية.
من جهته عمم الطرف الثاني الذي يقوده حميد شباط، مرشح حزب”جبهة القوى الديمقراطية” لمنصب عمدة فاس في مبارزة سياسية مع مرشح التحالف السياسي G7 بقيادة الأحرار، (عمم) أخبار متناثرة تشكك في الاجماع الحاصل على مستوى تحالف الـG7، واصف إياه بغير المتماسك، حيث روج انصار شباط على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي وعبر المواقع الالكترونية الموالية لهم، أخبارا تفيد أن عددا من مستشاري “الأحرار” و”البام” والتقدم والاشتراكية و الحركة الشعبية، أخبروا شباط بمساندتهم له، بعدما تم الغدر بهم في الحصول على مكاسب في تمثيلية هياكل مجلس جماعة فاس، بحسب ما يتم الترويج له من قبل انصار شباط.
وفي مقابل الصراع المفتوح بين شباط و تحالف الـG7 بقيادة حزب الأحرار، اختار مستشارو حزب العدالة والتنمية وعددهم 10 مستشارين الوقوف خارج حلبة الصراع على عمودية فاس، حيث أخذوا مسافة كبيرة بين الطرفين، حيث أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب المصباح بفاس مؤخرا، بلاغا أعلنت فيه بأن “الموقع الطبيعي للحزب بفاس بعد إعلان النتائج هو المعارضة”، و”أن مستشاري البيجدي غير معنيين نهائيا بأي اتصالات أو مشاورات بخصوص تشكيل مجلس المدينة أو مجالس المقاطعات”.
وأوضح بلاغ الكتابة الإقليمية لحزب المصباح، أن “منتخبيه ومنتخبات الحزب بمجلس الجماعة والمقاطعات، عازمون على التصويت في اتجاه قطع الطريق على عودة الفساد ورموزه لتدبير شؤون المدينة” ودلك في إشارة ضمنية للعمدة السابق حميد شباط وزبانيته، فيما شدد بلاغ حزب العدالة والتنمية، على انه سيواصل الدفاع عن مصالح الحاضرة الادريسية وساكنتها من موقع المعارضة.

















