بعد تأجيله لمرتين بداعي الانشغال بأكاديمية التكوين ومارافقها من جدل ، انعقد امس الجمعة بأحد فنادق العاصمة العلمية فاس الجمع العام العادي للمغرب الرياضي الفاسي بحضور 27 منخرطا من اصل 47 ووجود ممثل العصبة الوطنية الاحترافية ، ورئيس عصبة فاس مكناس لمرة القدم ، في حين غاب المنخرطون المالفون في الجموع العامة للماص لاسباب ظلت محهولة لدى الرأي العام .
ومر الجمع العام “للماص”في أجواء سجلت نزولا حادا في السخونة المعهودة في الجموع العامة للاندية المغربية المحترفة، حيث صام المشاركون عن النقاش ودراسة التقريرين الأدبي والمالي اللذين تم التصويت عليهما بالاجماع، باستثناء أحد المنخرطين الذي أثار نقطة اقصاء المنخرطين القدامى واغلاق باب” الماص”في وجوههم، وهو ما رد عليه الرئيس الجامعي بالقول : “الماص في أحسن أحوالها ، وفي أيادي آمنة، وما على المنخرطين القدامى إلا ملأ الفراغ الذي يعيشه المكتب المديري ومساعدة الفروع الاخرى للماص التي تعيش النزيف ” .

ومن غرائب الجمع العام العادي للماص المنعقد أمس الأربعاء عدم الكشف عن تقرير الخبير المحاسباتي،إذ لم يتم توزيعه لا على المنخرطين أو الاعلاميين الحاضرين ، بل وخلافا للمعمول به قانونا فقد تم التصويت والمصادقة بالاجماع على التقرير المالي قبل قراءة تقرير الخبير المحاسباتي وسط ذهول ممن لهم دراية وخبرة في المجال القانوني .
التقرير المالي ايضا اثار عدة تساؤلات عبر عنها الراي العام الرياضي من خلال تدوينات فيسبوكية ومنها عدم تضمنه لمداخيل المباريات التي أجراها الماص بفاس بعد 24فبراير 2022 ، حينما رفعت الحكومة المغربية الحظر عن حضور الجمهور بسبب كوفيد 19 ، بل هناك تضارب فيما يخص مداخيل المنخرطين ، وهناك من أثار نقطة تتعلق بمنحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي خصصت للماص بعد احتلاله المرتبة الرابعة والمقدرة ب 150مليون في حين تضمن التقرير المالي فقط. 475758.00 درهم وهو ما يطرح اكثر من تساؤل .
والمثير هو أن ما أثار الانتباه من خلال التقرير المالي الذي تم الكشف عنه خلال أشغال الجمع العام، هي الديون الثقيلة التي بذمة”الماص” وعلى رأسها ديون مجموعة الجامعي التي وصلت الى 36 مليون درهم .

















