عجل مواصلة الأسعار لارتفاعها و اشعال الأسواق قبل حلول رمضان، بعودة عدد من الأحزاب السياسية إلى تجديد تحذيراتهم لحكومة أخنوش، بخصوص تداعيات الغلاء على عموم المغاربة وتهديده لعيشهم الكريم، هذا ما نبه إليه حزب التقدم والاشتراكية في بلاغ صادر عن الاجتماع الأخير لمكتبه السياسي.
و في هذا السياق أوضح بلاغ رفاق نبيل بنعبد الله، بأن”“الخطورة التي يكتسيها عدم التحرك الملموس والتدخل الناجع، من أجل الحفاظ على السلم الاجتماعي، عبر إجراءات قوية وملموسة، لدعم القدرة الشرائية المتدهورة للمغاربة بجميع فئاتهم، والحد من الغلاء الفاحش في أسعار المحروقات وكافة المواد الاستهلاكية الأساسية”.
وانتقد نفس البلاغ، ما اعتبره” التطمينات الشفوية التي يصرح بها بعض أعضاء الحكومة، والتي يكذبها الواقع، كما تكذبها الأرقام الرسمية، حيث سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك (IPC) ارتفاعا كبيرا فاق 10% خلال شهر فبراير 2023، وذلك أساسا بسبب الارتفاع القياسي للرقم الاستدلالي للمواد الغذائية إلى أزيد من 20%”، مشددا على أن“هذه المفارقات الحاصلة بين التصريحات الحكومية وواقع الأوضاع الاجتماعية، تدل على أن الحكومة تدبر مسألة غلاء الأسعار باستخفاف كبير. ولذلك فإن حزب التقدم والاشتراكية يطالبها بتحمل مسؤوليتها كاملة على هذا المستوى”.
وحمل بلاغ المكتب السياسي “لحزب الكتاب”مسؤولية الغلاء المتواصل وتداعياته، منبها في الوقت نفسه إلى أن “استمرار الحكومة في التحجج بالتقلبات الدولية هو أمر غير مقبول، كما أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات ببلادنا عند الاستهلاك هو أمر غير عاد، ويتناقض مع عودة الأوضاع في الأسواق الدولية تدريجيا إلى طبيعتها خلال الأشهر الأخيرة، حيث انخفضت أسعار السلع الأساسية في السوق الدولية إلى مستويات تقترب من تلك المسجلة قبل بداية النزاع في أوكرانيا”.

















