أخيرا تم التعرف على الرئيسة الجديدة لجماعة الرباط العاصمة خلفا للرئيسة المستقيلة أسماء اغلالو والتي قدمت استقالتها، حيث أفرزت نتائج الدورة الاستثنائية التي التأمت صباح هذا اليوم الإثنين 25 مارس الحالي، عن انتخاب فتيحة المودني من حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسة جديدة لجماعة العاصمة، وذلك تنفيذا لاتفاق مكونات الأغلبية المدبرة لشؤون المجلس (التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال).
و حصلت المودني المرشحة الوحيدة لهذه المهمة عقب توافق قيادات أحزاب الأغلبية، على 66 صوتا من المساندين لها، فيما صوت ضدها 7 أعضاء من فريق العدالة والتنمية، و امتنع 3 أعضاء بفريق فيدرالية اليسار عن التصويت، فيما غاب عن جلسة انتخاب الرئيسة و مكتبها الجديد خمسة مستشارين، حيث يتشكل مجلس مدينة الرباط من 81 عضوا.
وخلال الجلسة ذاتها، تم انتخاب نواب رئيسة جماعة الرباط، وهم تسعة نواب من الأغلبية، ونائب من المعارضة من فريق الاتحاد الاشتراكي، فيما احتج المستشار سعيد الهند، من التجمع الوطني للأحرار، عما اعتبره “إقصاء” في حقه من لائحة نواب العمدة المودني.
وتعول مكونات الأغلبية على العمدة الجديدة للرباط، لإحداث التغيير في تدبير شؤون المدينة و كذا أمور أغلبيتها داخل المجلس، بعد الهزات التي عانت منه هذه الأغلبية على عهد الرئيسة المستقيلة أسماء اغلالو والتي اتهمت بالتسيير الفردي للجماعة ومجلسها بدون اشراك حلفائها بالمكتب، فيما تواجه العمدة الجديدة نفس الصعاب، حيث بدأت الخلافات وسط أغلبيتها تلوح برأسها، والتي سبقت لائحة المكتب المسير المقترحة من قبلها، خصوصا أن المودني لم تحصل على الإجماع المطلوب داخل تحالف الأغلبية، على الرغم من أنها حصلت على تزكية من قيادة التجمع الوطني للأحرار بالعاصمة، بدلا عن إدريس الرازي، رئيس جماعة حسان الذي كان مرشحا هو الأخر لعمودية الرباط.

















