في تطور جديد للقضية الجديدة التي يتابع من أجلها القيادي بحزب المصباح، عمدة مدينة مراكش السابق محمد العربي بلقايد، ونائبه الأول السابق، البرلماني يونس بنسليمان الذي غادر البيجدي نحو حزب الأحرار، أمام الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بابتدائية مراكش بجنحة “غسل الأموال”، وذلك بموازاة مع الملف الذي يحاكمان من أجلاه أمام غرفة جرائم الموال بجنايات نفس المدينة بخصوص “تدبير الصفقات التفاوضية الخاصة بكوب 22″، نفى حزب العدالة والتنمية ما راج مؤخرا عقب جلسة الإثنين الماضي 30 ماي الأخير بابتدائية العاصمة الحمراء بخصوص عقل عقارات بلقايد.
وأعلن رضا بوكمازي، عضو هيئة الدفاع عن محمد العربي بلقائد، بحسب ما نشره الموقع الالكتروني الرسمي لحزب العدالة والتنمية، أن “ما تم الترويج له من كون النيابة العامة لدى محكة الاستئناف بمراكش، قامت بعقل عقارات محمد العربي بلقايد، بأنها “أخبار زائفة ولا أساس لها من الصحة”، نافيا ان يكون قرارا قد صدر في هذا الموضوع سواء من الوكيل العام أو وكيل الملك بمحاكم مراكش.

وكان القيادي بحزب العدالة والتنمية محمد العربي بلقايد، وصديقه الذي غادر البيجدي، يونس بنسليمان البرلماني الحالي باسم الأحرار، قد مثلا في حالة سراح الإثنين الماضي 30 ماي الماضي، أمام أمام الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بابتدائية المدينة، بتهمة جنحة “غسل الأموال”، طبقا لفصول المتابعة: 1 ـ 574، 2 ـ 574،و3 ـ 574 من القانون الجنائي، قبل أن تقرر المحكمة تأجيلها على جلسة 32 من شهر يونيو الجاري، وذلك تجاوبا من المحكمة مع ملتمس دفاعهما الذي التمس مهلة بغرض الإطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفاع، حيث جاءت متابعة المتهمين على خلفية الاختلالات التي شابت إبرام جماعة مراكش، خلال الفترة الانتدابية السابقة، لـ49 صفقة تفاوضية، تزامنا مع مؤتمر “كوب 22″، بغلاف مالي وصل إلى حوالي 28 مليار سنتيم، وفق ما جاء في المحاضر المنجزة بتعليمات من الوكيل العام للملك بمراكش، من قبل فرقة محاربة الجرائم المالية والاقتصادية التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية.
من جهة أخرى يحاكم العربي بلقايد عمدة مراكش السابق ونائبه حينها يونس بنسليمان، أمام غرفة جرائم الأموال بجنايات مدينة مراكش، بتهمة “تبديد واختلاس أموال عمومية”، والتي تخص تدبير صفقات كوب22 والتي كلفت ميزانية جماعة المدينة الحمراء 28 مليارا، حيث يواجه بلقايد وصديقه تهمة اختلاس مبلغ حدده المحققون في 11 مليارا ونصف المليار سنتيما، وهو ما نفاه القيادي في البيجدي العربي بلقايد، مشددا في جميع أطوار الاستماع والتحقيق معه وكذا بجلسات محاكمته، بأنه” بريىء من كل ما نسب إليه حول ملف تدبير الصفقات التفاوضية الخاصة بكوب 22، مشددا على أن “الصفقات المذكور، تم إجراؤها وفق المساطر القانونية المعمول بها، وفي احترام تام لكافة الإجراءات المطلوبة، وذلك بناء على رسالة وجهها والي جهة مراكش أسفي للعمدة، يطلب من خلالها تنظيم صفقات تفاوضية تتعلق بـ “مؤتمر كوب 22“.
وكان الأمين العام لحزب المصباح، عبد الإله ابن كيران، قد شدد في عدة مناسبات أثير فيها موضوع قضية بلقايد، بأن”يقينه التام الذي لا يخالطه شك، أن بلقايد بريء مما ينسب له”، حيث أعلن بنكيران عن مساندته المطلقة له، كما “أشاد بخصاله ونزاهته ونقاء ذمته المالية”.

















