يبدو أن علاقة حزب العدالة والتنمية بغريمه السياسي حزب رئيس الحكومة أخنوش، تزداد توترا يوما عن يوم خصوصا مع اقتراب استحقاقات 2026، حيث انتقلت عمليات شد الحبل بين الحزبين ومسؤوليه من المركز إلى المحلي، آخر فصول التدافع السياسي بين الطرفين، شهدته مدينة فاس التي يدبرها حزب”الأحرار”بمعية حلفائه من “البام”و”الاستقلال” و”الإتحاد الإشتراكي”،فيما يصطف إخوان بنكيران في صف المعارضة، حيث اتهم حزب العدالة والتنمية “عمدة”المدينة”بمنع”انعقاد مؤتمرهم الجهوي بقاعة الندوات التابعة لنفس الجماعة.
وفي هذا السياق أصدر هذا اليوم الثلاثاء،”إخوان بنكيران”بفاس،الغاضبون عن”عمدة”فاس التجمعي، بيانا شددوا فيه عن “استغرابهم من الرفض الذي تلقوه من رئيس نفس الجماعة”، بخصوص الترخيص لهم باستعمال قاعة الندوات لعقد مؤتمرهم الجهوي”، لافتين في ذات البيان، إلى أن “العمدة البقالي، وبعد وعد شفهي تلقوه منه بالترخيص، يبدو أن رئيس جماعة فاس، يردف البيان،”تملكه تخوفه من إمكانية توبيخه من رئيس حزبه أخنوش على تمكيننا من قاعة تقع تحت تصرفه، خصوصا بعد علمه بأن المؤتمر سيؤطره الأمين العام عبدالإله ابن كيران، حيث يخشى التجمعيون بأن ينتقد بنكيران فشل رئيس حزبهم ورئيس الحكومة”، يورد بيان إخوان بنكيران بفاس.
واعتبر بيان”الكتابة الجهوية للبيجدي بجهة فاس- مكناس، بأن تصرف رئيس جماعة فاس حيال طلب الترخيص لعقد المؤتمر الجهوي بقاعة الندوات التابعة للجماعة، ” لا يرقى إلى ما يجب أن يكون عليه المنتخب، ووقوفه ضد كل ما يستهدف العمل الحزبي الجاد والمسؤول”، مشددين في رسالة موجهة بشكل مباشر “للعمدة” التجمعي بفاس، على أن “التأطير من أهم الأدوار الدستورية للأحزاب”.
وذات الاتجاه قال محمد زهير، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بجهة “فاس- مكناس”، في تصريح خص به “الميادين”، بأن “الكتابة الإقليمية وضعت طلبا على مكتب رئيس جماعة فاس بتاريخ 20 ماي الماضي،حيث حصلت منه على موافقة مبدئية للترخيص باستعمال قاعة الندوات لاحتضانها لأشغال المؤتمر الجهوي للبيجدي، قبل أن أقوم بتذكيره في هذا الشأن خلال أشغال الدورة الاستثنائية الأخيرة للمجلس”.


















