في غياب أمينه العام ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، بدا المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة غاضبا من الحملات القوية التي طالت مؤخرا قيادييه ووزرائه بحكومة أخنوش، انتهت بالخروج الإعلامي للجريدة الفرنسية”جون أفريك” والتي كشفت عن تعديل حكومي مرتقب يبعد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عن حقيبة وزارة العدل معية زميله في التعليم العالي والبحث العلمي القيادي عبد اللطيف ميراوي.
وفي هذا السياق عبر أعضاء المكتب السياسي المجتمعون برئاسة سمير كودار نائب الأمين العام للحزب، والذي ناب عن وهبي في الاجتماع العادي لقيادة “البام” التأم أمس الثلاثاء 23 غشت الجاري بالمقر المركزي للحزب بالرباط،(عبروا) عن استنكارهم الشديد “للحملات المغرضة” التي تستهدف قيادته ومسؤوليه، فيما شدد المكتب السياسي في بلاغه على أن هذه الحملات ضد قيادييه ومسؤوليه ووزرائه في الحكومة، “لن تنال من تصميم الحزب ومناضليه على المضي قدما في تنفيذ تعهداته التي على أساسها نال ثقة الناخبات والناخبين”.
من جهة أخرى عاد حزب وهبي، مرة أخرى إلى موضوع غلاء الأسعار لرفع الحرج عنه بخصوص الحملة الشعبية المتواصلة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص ارتفاع أثمان المحروقات وأسعار المواد الأساسية، حيث دعا رفاق وهبي بالمكتب السياسي، لحكومة اخنوش التي هم طرف في تحالف أغلبيتها، “لمواصلة الجهود لدعم القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، والتدخل الصارم لزجر كل الممارسات غير المشروعة والاحتكارية التي تضر باستقرار السوق الوطنية، لاسيما بالنسبة للمواد الاستهلاكية الأساسية”.

كما طالب “الباميون” في بلاغهم، “بالإسراع لإخراج النصوص التشريعية الهامة التي لم يتم استكمال الموافقة عليها في الدورة البرلمانية، والتي تستوجب في نظر الحزب عقد دورة برلمانية استثنائية ويتعلق الأمر بالقوانين المتعلقة بمجلس المنافسة وبحرية الأسعار والمنظومة الصحية والاستثمار والدفع بعدم دستورية القوانين”.
وفي مقابل هذه المطالب الصادرة عن الحزب رقم 2 في الأغلبية الحكومية، أشاد رفاق وهبي في قيادجة حزبه الأصالة والمعاصرة، بـ” الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان استقرار أسعار الكتب المدرسية خلال الدخول المدرسي المقبل، ويدعو الحزب لبذل مزيد من الجهود لضمان أفضل الظروف لتأمين انطلاق السنة الدراسية والجامعية لما في ذلك من تفعيل نتائج الحوار مع ممثلي الشغيلة التعلمية والجامعية”، كما ثمن المكتب السياسي للجرار، ما وصفه بـ”الجهود المبذولة لتوفير المياه بعدد من المناطق المتضررة من قلة التساقطات، بنفس قدر التنويه بعمليات التصدي للحرائق التي شهدتها عدة مناطق بالمملكة، ويؤكد على مواصلة العمل لتمكين العديد من المواطنين من الماء الشروب، وتأمين الدعم اللازم للأسر المتضررة من الحرائق وتوفير المساعدات العاجلة لها لمواجهة الدخول المدرسي والسنة الفلاحية الجديدة لفائدة هذه الفئات”.
.

















