على بعد أيام قليلة عن موعد المؤتمر الجهوي لحزب التجمع الوطني للاحرار بجهة فاس والذي كان منتظرا أن يجرى يوم السبت المقبل 23 أبريل الجاري في مدينة مكناس، خرج يوم اوس المنسق الجهوي وعضو المكتب السياسي محمد شوكي ليعلن عن تأجيل المؤتمر على موعد لاحق بدون أن يحدد له تاريخا.
ووفق ما جاء في بلاغ التأجيل، فإن موقعه المنسق الجهوي لحزب الحمامة بفاس وعضو مكتبه السياسي، محمد شوكي، برر ذلك بـ”تزامن المؤتمر الجهوي مع التزامات ومواعيد حزبية أخرى، بدون أن يكشف عن هذه المواعيد والتي لم يتم استحضارها قبل تعيين تاريخ المؤتمر ومكانه.
من جهته كشف مصدر حزبي بالرباط في حديثه لـ”الميادين نيوز”، على ان سبب تأجيل موعد المؤتمر الجهوي لجهة فاس- مكناس عن موعده المحدد سلفا في يوم السبت المقبل 23 أبريل الحالي، جاء بسبب التزامات حكومية لرئيس الحزب عزيز أخنوش، والذي كان منتظرا أن يترأس الحزب الجهوي للأحرار بفاس، غير أن ظهور التزامات طارئة لرئيس الحكومة، يبردف المصدر نفسه، عجلت بالتفكير في تعيين أحد أعضاء المكتب السياسي للإشراف على المؤتمر، وهو ما رفضه مسؤولو الحزب بجهة فاس والذين تشبثوا بحضور عزيز أخنوش لتأطير مؤتمرهم الجهوي الذي ينعقد في ظرفية تنظيمية وسياسية خاصة بعد الزلزال الذي عاشه الحزب مؤخرا بسبب اعتقال البرلماني والمنسق الإقليمي للحزب بإقليم فاس وشقيقه رئيس مجلس عمالة نفس الإقليم عن حزب الأحرار على خلفية تزعمهما “لشبكة إجرامية ضد الأموال والأشخاص”، حيث تنتظرهما معية بقية المتهمين جلسة ثانية لمحاكمتهم يوم الثلاثاء المقبل بغرفة جرائم الأموال الجنائية الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بفاس.
وزاد المصدر الحزبي القريب من الموضوع، بأن المؤتمر الجهوي لجهة فاس- مكناس والذي لم يحدد بعد تاريخه ومكانه في انتظار إشارة خضراء من رئيس الحزب عزيز أخنوش حتى يتسنى له حضوره، يعول المحضرون والمهيؤون له بهذه الجهة على إفراز قيادة حزبية جهوية جديدة يقودها المنسق الجهوي الذي سيحظى بامتياز التعيين من قبل المكتب السياسي، حيث بات كل التركيز لدى القائمين على شأن التنسيقية الجهوية لحزب الأحرار وإدارته، بحسب ما كشف عنه المصدر الحزبي، هو الخروج بمجلس جهوي قادر على تبني برنامج عمل جهوي تنظيميا وسياسيا تنزيلا كما جاء في البلاغ الذي سبق قرار تأجيل المؤتمر، لتوصيات المؤتمر الوطني”لحزب الحمامة”الذي انعقد في مارس الماضي.

















