تصعيد جديد اشهره طلبة الموقع الجامعي”سايس” بقيادة فصيل “الطلبة القاعديين(البرنامج المرحلي)في وجه رئاسة جامعة محمد بنعبد الله بفاس، حيث دخلوا منذ الـ9 من شهر مارس الماضي، في اعتصام ومبيت ليلي مفتوحين داخل كلية الآداب بسايس.
ووفق المعطيات التي استقتها”الميادين نيوز”من المنظمين للاعتصام والمبيت الليلي المفتوحين داخل كلية الآداب بالموقع الجامعي لسايس- فاس بطريق إيموزار، فإن هذه الخطوة التصعيدية المفتوحة على كل الاحتمالات وفق تعبير أحد المنظمين، جاءت عقب أشكال نضالية واحتجاجية، خاضها طلبة موقع سايس تراوحت ما بين مسيرات، و مقاطعات متفرقة للدروس، ووقفات احتجاجية ، وإضرابات عن الطعام، و إعتصامات، قبل أن ترتقي هذه الأشكال إلى خطوة الإعتصام والمبيت الليلي المفتوح في ساحة تتوسط كلية الآداب بموقع سايس الجامعي.

وزادت نفس المصادر الطلابية، بأن دخولهم في اعتصام ومبيت ليلي، جاء ردا على سياسة “إدارة الظهر” والتي تورطت فيها رئاسة جامعة محمد بنعبد الله بفاس وبضلوع من مصالح وزارة التعليم العالي والمكتب الوطني الجامعي للأعمال الاجتماعية والثقافية، حيث اتهمهم الطلبة الغاضبون بالتلكؤ في الاستجابة لمطالبهم التي وصفوها “بالمشروعة”، حددوها في (المنح، التغذية، النقل، السكن، و مطالب بيداغوجية وأخرى ديمقراطية ترتبط بمنظمتهم “أ.و.ط.م” وتمثيليتها النقابية للطلبة ).
من جهتها أوضحت مصادر طلابية متطابقة قريبة من الموضوع، بأن رئاسة جامعة فاس ووزارة التعليم العالي، سبق لهم بأن قدوا وعودا وصفها الطلبة المحتجون “بالعرقوبية” و “غير الملتزم بها من قبل المسؤولين”، همت التعجيل بمسطرة صرف منح الطلبة في مواعيدها القانونية، وفتح الأحياء الجامعية مع انطلاق الموسم الدراسي الجامعي بعد اخضاع جميع مرافقها لأشغال الصيانة وإعادة تأهيلها، زيادة عن مطلب فتح المطاعم الجامعية بالأحياء الأربعة للموقعين الجامعيين سايس وظهر المهراز.

فيما شكلت النقطة التي كسرت”الهدنة” ما بين الطلبة ومسؤولي جامعة فاس، ملف بناء حي جامعي جديد كانت وزارة التعليم العالي والمكتب الوطني الجامعي للأعمال الاجتماعية والثقافية، قد تعهدت ببنائه بغلاف مالي حددته في 70 مليون درهما وبطاقة استيعابية لحوالي 1600 سرير، حيث ظل وعد معالجة ملف السكن الجامعي خصوص للطلبة الذكور، مجرد كلام يتم استهلاكه في جولات الحوار مع طلبة الموقع الجامعي لسايس والذين ظل أغلبهم لحوالي ثماني سنوات من الآن بدون سكن جامعي بعدما جرى إفراغهم من الحي الجامعي المحاذي لأسواق مرجان بطريق إيموزار بفاس، و تنقيل عدد قليل منهم إلى الحي الجامعي إناث بموقع ظهر المهراز المهدد بالسقوط، فيما اضطر عدد كبير من الطلبة الوافدين من مختلف أقاليم جهة فاس، إلى اكتراء شقق و غرف بمبالغ مالية أنهكت جيوب أهاليهم.



















