ارتفع عدد ضحايا رحلة الموت على متن حافلة لنقل المسافرين قادمة من الدار البيضاء في إتجاه مدينة بني ملال، قبل أن تنقلب بضواحي مدينة خريبكة صباح هذا اليوم الأربعاء 17 غشت الجاري، إلى 22 قتيلا و 32 جريحا جرى نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بمدينة خريبكة فيما جرى توجيه حالات خطيرة إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في مدينة الدار البيضاء، من بينهم 17 طفلا.
ووفق المعطيات الأولية التي كشف عنها الأبحاث الجارية في الحادث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فإن سبب انقلاب حافلة نقل المسافرين بأحد المنعرجات بالطريق الوطنية رقم 11، وبالتحديد بالقرب من جماعة “بولنوار” التابعة لإقليم خريبكة، وعلى بعد حوالي 15 كيلومتر من نفس المدينة، راجع إلى السرعة التي كانت تيسير بها الحافلة حيث فقد السائق السيطرة في العربة عند وصوله إلى المنحدر، فيما عقدت الحالة الميكانيكية من وضعية الحافلة التي كانت تقل على متنها 54 مسافرا، لقي 15 منهما مصرعهم في مكان الحادث، فيما التحق بهم 7 آخرين متأثرين بجروحهم خلال نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بمدينة خريبكة وكذا المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وهي العملية التي ساهمت فيها سيارات إسعاف الجماعات بإقليم خريبكة وكذا إسعاف المكتب الشريف للفوسفاط، حيث يترقب أهالي المصابين الـ32 مصيرهم، خصوصا أولائك الذين جرى نقلهم إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء عقب تدهور حالتهم الصحية.

















