استنفار أمني يعرفه المستشفى العسكري في مدينة كلميم، حيث نفذت عناصر الأمن من مختلف تشكيلاتها إنزالا مكثفا فارضة طوقا أمنيا مشددا على كل مداخل ومخارج المستشفى العسكري الذي يوجد بداخله عبد الوهاب بلفقيه المصاب صباح هذا اليوم الثلاثاء بطلقة نارية ماتزال ظروفها وملابساتها غير معروفة.
هذا وتشهد كل الطرق المؤدية للمستشفى العسكري وكذا الشوارع والأزقة المحيطة به، حراسة أمنية مشددة، وذلك بعدما توجه عدد من انصار بلفقيه والمتعاطفين معه إلى المستشفى لتتبع اخبار حالته الصحية بعدما راج انه يوجد بين الموت والحياة.
هذا واستيقظ سكان مدينة كلميم التي تعيش منذ اقتراع 8 شتنبر حالة من الاحتقان المتواصل بسبب نتائج الانتخابات وتدبير الأحزاب السياسية المتنافسة لمعركة المقاعد،(استيقظو) على إعلان محمد أبودرار مرشح الاتحاد الاشتراكي لرئاسة جهة كلميم، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على “الفيسبوك “، إصابة صديقه عبد الوهاب بلفقيه برصاص نقل بعدها مباشرة الى المستشفى العسكري بمدينة كلميم حيث لايزال تحت العناية الطبية المركزة.
هذا وتضاربت الروايات وما تزال تتواتر بشكل سريع ومتناقض بخصوص حادث إصابة عبد الوهاب بلفقيه لطلقة نارية صباح هذا اليوم، حيث ذهبت الرواية الاولى إلى أن عملية إطلاق النار نفذها شخص دخل فيلا بلفقيه في هفوة من الحارس، وهو ما سيتأكد لدى المحققين عند اطلاعهم على كاميرات المراقبة التي توجد في الفيلا.
الرواية الثانية ذهبت إلى أن عبد الوهاب بلفقيه قد يكون نفذ عملية انتحارية لإنهاء حياته بطلقة نارية بعدما دخل في حالة اكتئاب حادة عقب تعرضه للغدر على يد زعيم حزب “البام” عبد اللطيف وهبي الذي أقدم خلال الدقيقة التسعين من اغلاق باب الترشح، على سحب تزكية الترشح لرئاسة مجلس جهة”كلميم- واد نون” من صديقه بلفقيه .
وفي مقابل هذه الاحداث فازت امباركة بوعيدة عن حزب التجمع الوطني للأحرار، هذا الصباح برئاسة جهة كلميم واد نون وذلك بعد حصولها على 28 صوتا من أصل 39، فيما غاب عن هذه الجلسة منافس امباركة بوعيدة، مرشح الاتحاد الاشتراكي محمد ابودرار وهو صديق عبد الوهاب بلفقيه المصاب بطلقة نارية صباح التئام جلسة انتخاب رئيس الجهة ونوابه التي سجلت غياب 11 مستشارة ومستشار عقب انتشار خبر تعرض بلفقيه لطلقة نارية.

















