قدمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس- مكناس حصيلتها حول تدبير أقسام التعليم الأولي، وذلك على هامش اليوم الدراسي الذي نظمته يوم أول أمس الخميس بأحد فنادق مدينة فاس، الشبكة المغربية للتعليم الأولى بشراكة مع الأكاديمية و المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، حضره مسؤولون عن الأكاديمية وبعض من ممثلي المجالس المنتخبة بالجهة ومن الجمعيات التربوية الشريكة، وممثلي المربيات العاملات بالأقسام، ورؤساء المصالح والمنسقات والمنسقين الجهويين و الإقليميين للتعليم الأولي.
واستنادا إلى ما كشف عنه منظمو هذا اليوم الدراسي لـ”الميادين نيوز”، فإن الهدف منه هو”تقوية العلاقة التعاقدية بين المديريات والجمعيات التربوية، وتقوية التدخلات التربوية وتحقيق الإلتقائية والنجاعة في تنفيذ السياسة العمومية المرتبطة بالتعليم الأولي”، حيث أظهرت المعطيات التي قدموها على أن” أكاديمية فاس مكناس تتجاوز الهدف المسطر، و تحقق نسبة تمدرس بالتعليم الأولي تفوق 72% “.

وفي هذا السياق قدم رئيس قسم الشؤون التربوية وزملائه المفتشين، عروضا سلطوا من خلالها الضوء على واقع التعليم غير المهيكل، وكذا الحصيلة التي تم إنجازها على مستوى الأكاديمية والتي أكد المنسق الجهوي لمشروع الارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة تعميمه، بأنها إيجابية و تتساير مع ما تم تسطيره في البرنامج الجهوي حول تدبير أقسام التعليم الأولي.
من جهته أوضح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس- مكناس، بأن” هذا اليوم الدراسي جاء ليرصد حصيلة النتائج المتعاقد حولها ضمن البرنامج الجهوي للتعليم الأولي، سواء من خلال الأقسام التي تدعم تسييرها الأكاديمية، أو تلك التي تم فتحها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أو مع شركاء آخرين”.
وزاد المسؤول نفسه، بأن” المجهودات التي بذلت سواء من طرف الأكاديمية أو تلك التي تبدلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تجسدت على مستوى بناء الأقسام وتأهيل وتجهيزات الفضاءات الخاصة بالتعليم الأولي”، مشددا على التسريع في عملية تنفيذ السياسات العمومية المرتبطة بالتعليم الأولي لتحقيق الجودة المطلوبة”.
من جانبهم أبرز باقي المتدخلين في أشغال هذا اليوم الدراسي، على أن “السياق المهم الذي تتم فيه عملية تقديم حصيلة تدبير أقسام التعليم الأولي بجهة فاس- مكناس، يتميز بمرور ثلاث سنوات على إنطلاق تنزيل البرنامج الوطنى ،مما يفرض مراجعة بناءة للآليات التي تتم من خلالها عملية التنزيل”، كما توقفوا عند “تركيز تقرير لجنة النموذج التنموي على أهمية تكريس مأسسة مساهمة القطاع الثالث والذي تُشكل الجمعيات التربوية الشريكة أحد أهم ركائزه ، وذلك عبر توفير كل أشكال الدعم المؤسساتي والتقني والمالي لتقوم هذه الجمعيات بأدوارها التنموية خاصة تلك المهتمة بتأهيل العنصر البشري.
هذا واختتمت أشغال اليوم الدراسي الجهوي حول حول تدبير أقسام التعليم الأولي، بحسب ما أفاذ به مصدر قريب من الموضوع لـ”الميادين نيوز”، بورشتين الأولى من أجل تجويد وتسريع وتبسيط المساطر والشراكات التي تجمع المديريات بالجمعيات التربوية، و خاصة تسريع صرف الاعتمادات المالية لتمكين المربيات والمربين من أجورهم وحقوقهم الإجتماعية في وقتها وبشكل منتظم، أما الورشة الثانية فهمت تجويد التدخلات التربوية من خلال التكوين والتأطير، وتحديد وضبط مهام كافة المتدخلين والفاعلين تحقيق لالتقائية التدخلات.

















