إنجاز تاريخي سيكتب بمداد من ذهب في سجل تاريخ الكرة المغربية، هذا الذي حققه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة خلال النسخة 24 من كأس العالم للشباب بالشيلي، حيث لأول مرة في تاريخه يبلغ نهائي عالمي كأول منتخب عربي ، وثالث منتخب افريقي بعد المنتخبين ،النيجيري خلال نسختي 1989 ، 2005، وغانا نسختي 1993، و2009 حين عانقت اللقب العالمي ، وكان ذلك على حساب منتخب فرنسا حامل لقب نسخة تركيا 2013 ، وهم بذلك انتقموا لكتيبة الركراكي التي خرجت من نصف نهائي كأس العالم ” قطر 2022″ على يد الديكة الفرنسية .
كتيبة الإطار التقني الوطني محمد وهبي ومن رحم معاناة 120 دقيقة ، متحدية غياب قطب الدفاع اللاعب معمر وإصابة العملاق الحارس بنشاوش ، تمكنت من انتزاع التأهل بعدما انصفتها ضربات الترجيح، التي تعامل معها الربان التقني بذكاء ، والقصد ابن الماص مدرب حراس المنتخب عبدالإله باكي الذي استبدل الحارس البديل بثالث ،المصباحي ، الذي كان له دور حاسم في ترجيح كفة النخبة الوطنية .
وبالعودة إلى مجريات المباراة التي احتضنها ملعب إلياس فيغيروا براندر ،فمنذ بدايتها عرفت بداية سريعة ،بمبادرة كل فريق البحث عن التقدم المبكر لارباك الفريق الآخر، وهو ما تأتى لرفاق بنشاوش حين سجلوا هدف التقدم عن طريق ضربة جزاء انبرى لها بنجاح اللاعب الزابيري ، وهو التقدم الذي إنتهى على ايقاعه الشوط الأول، لكن وخلال بداية الشوط الثاني، عادت فرنسا في النتيجة عن طريق لاعبها ميشال ، لينتهي اللقاء في وقته الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، حيث أن ااشبال الأطلس لم يستغلوا النقص العددي للفرنسيين ، لحسم النتيجة ، ليتجها المنتخبان إلى ضربات الترجيح التي ابتسمت للفريق الوطني احد أطراف النهائي العالمي لملاقاة الفائز من مباراة الأرجنتين وكولومبيا.
وحري بالذكر أن سفيرة المملكة المغربية بدولة الشيلي الدكتورة كنزة الغالي، وبالاضافة إلى الدعم المعنوي الذي قدمته للبعثةالمغربية منذ أن حطت الرحال ،أبت الا أن تكون حاضرة في الملعب، بمعية اسرتها لمساندة ودعم سفراء الكرة المغربية بالعرس الكروي العالمي.

















