حالة من الغضب والغليان تسود مدينة خريبكة وضواحيها، بسبب أزمة العطش التي تخيم على المدينة، حيث عجل الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب بخروج 41 جمعية عن صمتها والتي وقعت على عريضة اتهمت فيها مكتب الكهرماء”بالاختباء وراء الأعطاب المفاجئة” في تدبيرها لأزمة الماء الشروب، فيما طالبت وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في الموضوع، ومن المجلس الجماعي بالإسراع لبرمجة نقطة تدبير قطاع الماء خلال الدورة المقبلة ومساءلة المكتب الوطني للماء والكهرباء.
وفي هذا السياق شددت الجمعيات الـ41 الموقعة على البيان الاحتجاجي(توصلت”الميادين نيوز”بنسخة منه)، على أن المكتب الوطني للكهرماء بمدينة خريبكة، وجد ضالته في البلاغات المتأخرة عن مواعيدها بخصوص الانقطاعات المتتالية للماء الصالح للشرب متحججا بالأعطاب التقنية و الأشغال الجارية في الشبكة، وذلك بغرض التغطية على فشل المكتب في تدبير تزويد ساكنة خريبكة والضواحي بالماء الشروب، وعدم تحمله لمسؤوليته في تعزيز الشبكة المائية بمضخات إضافية وتجهيزات تقنية ولوجستيكية، تحول دون الأعطاب المتكرر، وحتى يستفيد جميع ساكنة المدينة من خدمة الماء الصالح للشرب.
واعتبرت الجمعيات الغاضبة، المبررات التي يشهرها المكتب الوطني للماء والكهرباء، ظلت نفسها التي يطل عبرها صيف على ساكنة المدينة لتبرير فشل مخططاته في تأمين مياه الشرب، وهو ما أثار غضب الساكنة والتي تتهم المكتب بالتعامل غير المسؤول، مطالبين الوزارة الوصية على قطاع الماء وكذا مدبري الشأن العام المحلي للمدينة بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات، كما قالوا في عريضتهم الموقعة.

















