أخيرا حسمت حكومة أخنوش مصير قطاع الشباب بعدما جرى فصله عن قطاع الرياضة التابع لوزارة شكيب بنموسى في التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث أصدرت الحكومة في الجريدة الرسمية في عددها الأخير، مرسوما يحدد اختصاصات وتنظيم قطاع الشباب والذي بات تابعا لوزارة مهدي بنسعيد في الشباب والثقافة والتواصل.
هذا وحدد المرسوم رقم 2.22.874 لقطاع الشباب، اختصاصاته التي تهم بلورة الاستراتيجيات الكفيلة بالرفع من مستوى العمل الجمعوي وتعميمه في مجال الشباب، وذلك بغاية حمايته وإدماجه في المجتمع، وإعداد السياسة الحكومية في مجالات الشباب والطفولة والشؤون النسوية والسهر على تنفيذها، مع مراعاة الاختصاصات المسندة إلى القطاعات الوزارية الأخرى والمؤسسات والهيئات المعنية، بموجب باقي النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.
وحمل المرسوم الجديد لقطاع الشباب، إسهام الوزارة الوصية في إعداد البرامج الاجتماعية الرامية إلى تأطير مجال الشؤون النسوية، والرفع من مستوى إدماج المرأة في المجتمع، بتنسيق مع القطاعات الحكومية المعنية، علاوة مع تنمية الأنشطة المتعلقة بالتعاون الإقليمي والدولي في مجالات الشباب والطفولة والشؤون النسوية، بتنسيق مع المصالح المختصة بالوزارة المكلفة بالشؤون الخارجية، فيما منح المرسوم ذاته لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، إمكانية إحداث منشآت الشباب والطفولة والشؤون النسوية، والعمل على تطويرها، مع إعداد مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بمجالات اختصاص القطاع.

















