بعد تسليم السلط في الجمعة الأخيرة، بين سعد الدين العثماني وعزيز أخنوش، أقدم ديوان رئيس الحكومة الجديد صباح هذا اليوم على تغيير المعلومات الشخصية الخاصة بصفحات رئاسة الحكومة المغربية على منصات التواصل الاجتماعي، من بينها على الخصوص صفحة على”الفيسبوك”و”تويتر”، سبق لحكومة عبد الإله بنكيران أن أحدث الصفحتين عقب وصوله إلى رئاسة الحكومة نهاية سنة 2011 .

وفي هذا السياق فوجئ المتتبعون للشأن الحكومي على مواقع التواصل الاجتماعي، بتغير المعلومات الشخصية الخاصة بصفحة رئاسة الحكومة المغربية التي كانت تحمل معلومات وصور الرئيس السابق سعد الدين العثماني، وقبله عبد الإله بن كيران، ليصبح عزيز أخنوش ثالث رئيس حكومة يتولى ديوانه إدارة نفس الصفحة، بحيث تم وضع صورة أخنوش في الصورة الشخصية ووراءه علم المغرب، أما بالنسبة لصورة الغلاف نلاحظ صورة رئيس الحكومة الجديد مع الملك محمد السادس توثق مراسيم التعيين الملكي لرئيس الحكومة، وهو ما أقدم عليه أيضا العثماني في نفس الصفحة خلال تعيينه منتصف شهر مارس 2017، كما أن أول منشور نشر بعد أن أصبحت الصفحة مملوكة للعزيز أخنوش هو صورة لوزراء حكومته الـ23 يتوسطهم الملك محمد السادس في رحاب القصر الملكي بفاس.
وأثار تغير المعلومات الشخصية لصفحة رئاسة الحكومة على كل من”الفيسبوك”و “التويتر”جدلا واسعا وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرى البعض أنه من التقليدي جدا تغير المعلومات وإبقاء على نفس الصفحة، بحيث من المفترض فتح صفحة جديدة لرئيس الحكومة الجديد، أو استخدام الصفحة القديمة الذي كان يستعملها عزيز أخنوش لترويج لنفسه ولحزبه والذي يبلغ عدد متابعيها 690 ألف، فيما يرى آخرون بأن إبقاء رئيس الحكومة الجديد على نفس الصفحة أمر مستحب، مادام أن الصفحة مملوكة لمؤسسة رئاسة الحكومة.

يذكر أن موضوع صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي يتم استغالها من قبل مؤسسات الدولة والحكومة، تثير وماتزال نقاشات عبر حكومات دول العالم، ففي الولايات المتحدة الأمريكية وبعد إنتخاب جو بايدن رئيسا جديدا للولايات الأمريكية المتحدة في نهاية العام الماضي، لم يتم تغير المعلومات الشخصية وصور الصفحة الرئيس السابق بمعلومات الرئيس الجديد، بل ما تم هو إنشاء صفحة جديدة باسم”الرئيس جو بايدن”بتاريخ 11 يناير 2021، وتم دمج الصفحة القديمة لبايدن التي كان يروج فيها لحملته الإنتخابية مع الصفحة الجديدة التي حملت إسم “الرئيس الأمريكي جو بايدن”، أما صفحة ترامب التي كانت بإسم “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب” تم الإحتفاظ بها وإضافة كلمة “أرشيفي”في إسم الصفحة.


















