لم يعر رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش أي اهتمام للإحتجاجات التي عادت إلى الشارع بعد حملة”أخنوش إرحل”، والتي ازدادات قوة واتساعا بسبب غلال أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية والأساسية، حيث أعلن في اول اجتماع لمكتبه السياسي الجديد بأن”الأحرار مصرون على المضي إلى الأمام”.
وفي هذا السياق قال أخنوش عقب ترؤسه يوم أمس الثلاثاء لأول اجتماع يعقده المكتب السياسي لحزبه بعد المؤتمر الوطني السابع المنعقد نهاية الأسبوع المنصرم”، قال”نحن منشغلون بالمستقبل وكيفية الاشتغال عليه، خصوصا أن الرسالة الملكية الموجهة إلينا أفرحتنا وأسعدتنا كثيرا بتوجيهاتها لخدمة المواطنين والتعبئة الجماعية لإنجاح التجربة الحكومية “، مشددا على أن” الأحرار مصر على المضي نحو الأمام”.
وأشاد أخنوش بتركيبة مكتبه السياسي الجديد، الذي خضع كما قال، لعملية تجديد نوعية مثلت حوالي نسبة 48 في المائة، منها 10 من الشباب يقل سنهم عن 45 سنة، و10 نساء والبقية من وزراء ورؤساء جهات وأطر حزبية لها تجربة سياسية، حيث تمثل نسبة 65 في المائة من تشكيلة المكتب السياسي الجديد، يورد أخنوش.
















