عاد الجدل من جديد إلى مطلب ترسيم عطلة رأس السنة الأمازيغية، حيث تسبب التفاعل الإيجابي لعزيز أخنوش،رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار مع هذا المطلب الصادر عن الحركة الأمازيغية وعدد من الأحزاب السياسية ومن ضمنها حزبه، في زوبعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما تورط أخنوش بحسب منتقديه، في توجيه استفسار لأحد موظفيه في الجماعة الحضرية لمدينة أكادير الكبرى، بسبب غيابه يوم 13 يناير الماضي الذي صادف يوم رأس السنة الأمازيغية.

ويتعلق الأمر بالناشط الأمازيغي الذي اشتهر بأعماله الفنية السينمائية الأمازيغية بمنطقة سوس، حامد أشتوك، الموظف بمصلحة الحالة المدنية لدى الجماعة الحضرية لمدينة أكادير، حيث توصل مؤخرا باستفسار من رئيسه عزيز اخنوش، يطلب منه موافاته بأسباب غيابه عن العمل يوم رأس السنة الأمازيغية الذي صادف 13 من شهر يناير الماضي، حيث لم يحصل الموظف المعني بالاستفسار، كما جاء في كتاب أخنوش الموجه إليه، على أي ترخيص مسبق يسمح له بالغياب عن عمله، مما جعله موضوع مساءلة.
في غضون ذلك،عبر عدد من نشطاء الأوساط الفنية الثقافية الأمازيغية في منطقة سوس وخارجها، عن تعاطفهم وتضامنهم مع الموظف بجماعة أكادير والناشط الفني السينمائي الأمازيغي، حامد أشتوك على خلفية استفساره بسبب عدم التحاقه يوم رأس السنة الأمازيغية(إض يناير)بمصلحة الحالة المدنية ببلدية أكادير التي يشتغل فيها، حيث كشف الغاضبون على قرار “أخنوش الأمازيغي”، بأن زميلهم كان من ضمن الفريق الذي أطر ورشة عمل للموظفات والموظفين في البلدية حول موضوع “الإدارة والأمازيغية”، علاوة عن مشاركته في الحفل الذي احتضنه القصر البلدي لجماعة أكادير بمناسبة رأس السنة الأمازيغية، ليتفاجأ كما قالوا، باستفساره من قبل رئيس الجماعة عزيز أخنوش بخصوص غيابه عن العمل.
















