تتجه الأحزاب المكونة لتحالف فدرالية اليسار، إلى حَلِّ تنظيماتها، قبل ميلاد إطارها السياسي الموحد والجديد والذي ستعلن عنه في المؤتمر الاندماجي.
وفي هذا الصدد، شرعت مؤخرا أحزاب فدرالية اليسار، في عقد مؤتمراتها الاستثنائية ضمن مسطرة حل نفسها استعدادا للمؤتمر الاندماجي الذي سيعلن عن ميلاد حزب جديد وشامل لهذه المكونات، حيث عقد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وكذا حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، مساء يوم أمس الجمعة 16 دجنبر الجاري بالمركب الدولي مولاي رشيد ببوزنيقة، مؤتمرهما الوطني الاستثنائي كل على حدة، حيث تبنى المؤتمرون وثيقة حل تنظيمات الحزبين في انتظار خطوة التئام مؤتمر الاندماج ضمن الحزب الجديد والذي سيضم بالإضافة لأعضاء حزبي الطليعة والمؤتمر الاتحادي، رفاق محمد الساسي المنسحبون من حزب نبيلة منيب، ورفاق مجموعة البديل التقدمي وفعاليات يسارية التحقت بمجموعة التيار الوحدوي.
هذا ويتهيأ الرفاق لعقد مؤتمرهم الاندماجي، اختاروا له شعار”مسارات تتوحد.. يسار يتجدد”، وذلك بعد عمل سياسي وحدوي خاضته مكونات فدرالية اليسار ضمن خانة “تحالف اليسار الديمقراطي” على مدى 8 سنوات، عقب تأسيس الفدرالية في 30 يناير 2014، والتي ترأستها الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، وعبد الرحمان بنعمرو عن حزب الطليعة الديمقرالطي، وعبد السلام العزيز عن المؤتمر الاتحادي، قبل أن تعلن منيب ورفاقها عن انسحابهم من الفدرالية شهورا قليلة عن انتخابات شتنبر 2021، مما عجل بتغيير اسم تحالف أحزاب الرفاق، من “فدرالية اليسار الديمقراطي”، إلى “تحالف فدرالية اليسار”، والتي تعززت بالتحاق ، محمد الساسي القيادي في التيار الوحدوي ورفاقه المنسحبون من حزب منيب، بالإضافة إلى مجموعة البديل التقدمي وعدد من الفعاليات اليسارية المتعاطفة مع مشروع الحزب الجديد.

















