في تطور جديد لقضية “فيديو الفلقة” الذي جرى تداوله نهاية شهر ماي الماضي على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه إمام مسجد وأحد مساعديه وهمكا يقومان بتعنيف أطفال داخل كتاب قرآني تابع لأحد المساجد بمنطقة باب تازة في ضواحي مدينة شفشاون، أعقبه بأيام قليلة توقيف الإمام من قبل عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة وترحيله غلى مدينة شفشاون لمحاكمته، أصدرت ابتدائية نفس المدينة مساء هذا اليوم الخميس حكمها القاضي بإدانة الغمام البالغ من العمر 44 سنة، بـ3 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ، فيما حكمت على مساعده بشهرين موقوفة أيضا.
قرار المحكمة الابتدائية الذي أنهى اعتقال الإمام ومساعده الذي ظهر معه في فيديو الفلقة، جاء بناء على تجاوب آباء الأطفال القاصرين مع نداءات من عائلتي المتهمين المعتقلين وكذا سكان الدوار، حيث قدموا تنازلا يقضي بعدم متابعة الإمام ومساعده بتهمة تعنيف أطفالهم، وهو ما مكنهما من مغادرة السجن المحلي لشفشاون ساعات قليلة بعد صدور حكم المحكمة بالحبس الموقوف، بعدما قضيا رهن الاعتقال الاحتياضي ازيد من أسبوع عقب توقيفهما في 31 ماي الماضي.
وكان بلاغ للمديرية العامة للامن الوطني، قد كشف حينها بأن الإمام تورط في الإيذاء العمدي في حق أطفال يدرسون بكتاب قرآني للتعليم العتيق التابع للمسجد الذي يشتغل فيه الشخص الموقوف إماما عليه بمنطقة باب تازة في ضواحي مدينة شفشاون.
وذكر نفس البلاغ، بأن مصالح اليقظة المعلوماتية كانت قد رصدت شريط فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه الإمام وهو يستخدم العنف في حق قاصرين، قبل أن يتم تحديد هويته ومكان وجوده وتوقيفه مساء يوم أمس الثلاثاء 31 ماي الأخير، حيث جرى تسليمه لمصالح الدرك الملكي لمنطقة باب تازة المختصثة ترابيا وذلك تنفيذا لتعليمات النيابة العامة التي أشرفت على عملية توقيف الإمام المشتبه في تعريضه أطفال قاصرين للإيذاء العمدي داخل قاعة للتعليم العتيق بأحد مساجد منطقة باب تازة ضواحي مدينة شفشاون.
يذكر أن الفيديو الذي قاد المحققين على توقيبف إمام المسجد، مدته دقيقة واحدة و56 ثانية، يوثق لتعنيف الأطفال، حيث يعمد “الفقيه” إلى توجيه عدة ضربات أسفل أقدام الصغار ضمن العملية التي اشتهرت سابقا في الكتاتيب القرىنية والمدارس الإبتدائية بـ”الفلقة”.

















