ناب أعضاء الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بفاس عن قيادته السياسية في الرباط، للرد على ما اعتبروه”تفرغ قياديي أحزاب التحالف في حكومة أخنوش، لشن هجوم على حزب المصباح وقيادييه”، حيبث وجه أعضاء حزب المصباح ب بالحاضرة الإدريسية رسائل”مباشرة” وأخرى “مرموزة” لخصومهم وحلفائهم وجهات أخرى في نفس المدينة.
وفي هذا السياق قالت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بفاس، في بلاغها لشهر يونيو الجاري(توصلت “الميادين نيوز”بنسخة منه)، بأنها” توقفت عند مجموعة من المستجدات ذات الطابع السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي على المستوى الوطني و المحلي، و في مقدمة ذلك التهجم على الحزب و قيادته من طرف أحزاب التحالف الحكومي، عوض تقديم أجوبة عن الإشكالات المرتبطة بتدبير الشأن العام في ظل الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات و المواد المرتبطة بالمعيشة اليومية للمواطنين”، حيث وصفوا ذلك بانه” محاولة مفضوحة للتهرب من مسؤولياتهم في تدبير الشأن العام، و إخفاء عجزهم في إيجاد الحلول، لا سيما في ظل العجز عن الوفاء بالالتزامات التي قدمت للمواطنين في الانتخابات، و في ظل تراجع ملحوظ للاقتصاد الوطني، و انعكاساته على الحياة المعيشية للمواطنين”.
وتوقف البلاغ نفسه عند الوضع المحلي بإقليم فاس، حيث اعتبره بانه”مايزال غارقا في المهازل التي خلفتها انتخابات 8 شتنبر2021، والتي تتواصل تداعياتها وهي ترخي بظلالها على تدبير الشأن العام المحلي بالعاصمة العلمية، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على خدمات القرب”.

فيما شدد إخوان بنكيران في نفس الإطار،على أن “ما تشهده دورات مختلف المجالس المنتخبة بالإقليم ،أضحى يثير استهجان الفاسيات والفاسيين لتسيير شؤونهم المحلية”، حيث استغرب البلاغ من” حالات الارتباك الواضحة التي شهدتها دورات مجالس بعض المقاطعات لشهر يونيو جرا أطوارها الثلاثاء الماضي ، حيث تم تأجيل دورة مجلس مقاطعة زواغة بسبب عدم اكتمال النصاب، في حين عرفت دورتي مجلسي سايس و جنان الورد مقاطعة بعض مستشاري أحزاب الأغلبية للدورة مما يكشف بالملموس هشاشة التحالف المشكل للأغلبية المسيرة لمدينة فاس، بل تمتد هذه الهشاشة إلى داخل الحزب الواحد( حضور بعض مستشاري بعض الأحزاب و مقاطعة آخرين من نفس الأحزاب).
وانتقذ بلاغ الكتابة الإقليمية لشهر يونيو الحالي، ما وصفه بـ” الواقع السياسي المر الذي أفرزته النكسة الديمقراطية لانتخابات 8 شتنبر”، مما ينذر، يضيف نفس البلاغ “بمزيد من الاحتقان الاجتماعي على المستوى الوطني في ظل عجز الحكومة عن الاستجابة للمطالب المشروعة للمواطنين، أضف إلى ذلك سعي بعض مدبري الشأن العام الوطني و المحلي إلى حماية مصالحهم الخاصة”، فيما كشف واقع حال الجماعات الترابية عن ” طبيعة الحصاد الي أثمره سعي مهندسي تلك الانتخابات لإبعاد حزب العدالة و التنمية و ما صاحبه من صنع و تقديم مرشحين على المقاس، دون استحضار مشكلة كفاءة و نظافة و نضالية هؤلاء المرشحين، و قدرتهم على تحمل المسؤولية في خدمة المواطنين، و الحفاظ على استقرار المجالس المنتخبة و حمايتها من منطق الغنيمة و الابتزاز و الاستفادة و الاسترزاق من العمل السياسي”يورد بلاغ إخوان بنكيران من فاس.
ودعا أعضاء الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمكية بفاس، عبر بلاغهم من اسموهم بـ” الغيورين من مختلف الأحزاب السياسية والهيئات بالحاضرة الإدريسية، إلى التعاون من أجل تقديم صورة مشرقة عن العملية الديمقراطية في المدينة، و القطع مع الممارسات البائدة التي عفا عنها الزمن و الرامية إلى إفساد العمل السياسي وافراغه من كل القيم الأخلاقية ومنطق التنافس الشريف خدمة للمدينة و الوطن و المواطنين”.، كما حرصت الكتابة الإقليمية لحزب المصباح، على توجيع دعوة مباشرة لسلطات الوصاية، تطالبها”بالتدخل لمحاربة تنازع المصالح والحرص على تطبيق القانون ودورية وزير الداخلية ذات الصلة، كما تدعو الهيئة السلطات المختصة لفتح تحقيق حول ما راج في بعض المنابر الصحفية من اتهامات متبادلة بين أعضاء في مكاتب بعض المجالس المنتخبة”.

















