بعد مرور أزيد من أسبوع عن تفكيك عناصر الـ”BNPJ“بفاس “لشبكة الإتجار في فتيات صالونات التدليك من مختلف الأعمار واستعمالهن في ترويج المخدرات الصلبة داخلها”، وضعت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، يدها نهاية الأسبوع الأخير،على شبكة ثانية تورط أفرادها في استغلال قاصرات جنسيا بعد اغتصابهن بالعنف، من بينهن طفلة في ربيعها التاسع، وتصوير الأفلام الإباحية وبيعها لأشخاص في الخارج.
ويتعلق الأمر وفق المعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، بـ7 مشتبه فيهم من بينهم قاصرتان، عرضوا يوم أمس الأحد على الوكيل العام للملك بجنايات فاس في حالة اعتقال، والذي أحالهم بدوره على قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة رشيد أصغير، بشبهة “جناية الاتجار بالبشر بصفة اعتيادية و ضد عدة أشخاص مجتمعين وماقبل عدة أشخاص قاصرين في إطار عابر الحدود الوطنية و التغرير بقاصرين دون سن 18 و12سنة وهتك عرضهن بالعنف”.
وزادت المصادر نفسها، بأن هذه الشبكة اتخذت شقة مفروشة بحي واد فاس التابع لمقاطعة المرينيين، وكذا شققا مماثلة باحياء مختلفة في المدينة، مكانا لانشطة الشبكة الإجرامية، حيث يقومون باستدراج فتيات قاصرات إلى هذه الشقق، خصوصا الفتتيات دون 17 و12 سنة المنحدرات من أوساط اجتماعية فقيرة، و يتم استغلالهن جنسيا وتصوير هذه الممارسات ضمن مقاطع فيديو يتم بيعها لأشخاص بالخارج بغرض عرضها على مواقع الفلاح الإباحية.
والخطير في أمر هذه الشبكة، أنها تترأسها قاصرتان شقيقتان “آية-ر” و”فضيلة-ر”، واللتان كانتا تتكلفان باستدراج القاصرات إلى الشقق المفروشة التي تكتريها الشبكة بغرض اغتصابهن وتصويرهن في مشاهد إباحية”، فيما يقوم شركاؤ القاصرتين، وهم ثلاثة رشداء تتراوح أعمارهم ما بين 25 و33 سنة” صلاح الدين -س”، و هاجر-ص”، وشقيقتها “سارة –ص” بمباشرة مهمة اكتراء الشقة المفروشة باسم أحدهم وتهيئ أجواء تصوير المشاهد الإباحية للقاصرات.
وكان بلاغ للمديرية العامة للامن الوطني، قد كشف عن إجراء عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، التي نجحت في تفكيك هذه الشبكة، عمليات التفتيش مكنتهم من حجز وصولات لتحويلات مالية من الخارج يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي، كما عثرت لدى عناصر الشبكة، على هواتف نقالة ودعامات تخزين تتضمن آثارا رقمية لعمليات الاستغلال الجنسي للقاصرات وتصويرهن في مشاهد أفلام إباحية، حيث أحالت ولاية أمن فاس المحجوزات على مختبرها الجهوي لتحليل الآثار الرقمية لإجراء الخبرات التقنية الضرورية، والتي يعول عليها المحققون لكشف جميع ملابسات هذه الشبكة و الوصول على متورطين محتملين، خصوصا أن البحاث مازالت جارية لتحديد هوية الأشخاص الذين يحصلون على الأفلام الإباحجية التي تصورها هذه الشبكة مقابل مبالغ مالية ترسل إليهم من الخارج .
هذا وتنتظر أفراد هذه الشبكة المتورطة في استغلال قاصرات جنسيا بعد اغتصابهن بالعنف، من بينهن طفلة في ربيعها التاسع، وتصوير الأفلام الإباحية وبيعها لأشخاص في الخارج، بعدما تم الاستماع إليهم ابتدائيا بجلسة أمس الأحد، أول جلسة للاستنطاق التفصيلي، حدد لها قاضي التحقيق الـ6 من شهر يوليوز المقبل، أي بعد أزيد من شهر من الآن، حيث سيمثل أمامه في حالة اعتقال زعماء هذه الشبكة، من بينهم “صلاح الدين -س”، و هاجر-ص”، وشقيقتها “سارة –ص”، والذين توبعوا بجناية “الاتجار بالبشر بصفة اعتيادية و ضد عدة أشخاص مجتمعين وماقبل عدة أشخاص قاصرين في إطار عابر الحدود الوطنية و التغرير بقاصرين دون سن 18 و12سنة وهتك عرضهن بالعنف”، إضافة لصاحبة شقة حي واد فاس”فاطمة-ز” وشريكها “محمد-ز”، واللذان توبعا “بجناية عدم التبليغ عن علم بارتكاب جريمة الاتجار بالبشر وإعداد محل للدعارة”، مع إضافة بالنسبة للثاني جناية “التغرير بقاصر دون سن18 وهتك عرضها بالعنف”.
من جهة أخرى فصل قاضي التحقيق ملف القاصرتين الشقيقتين“آية-ر” و”فضيلة-ر”، المتابعتان في حالة اعتقال، عن الملف الأصلي للشبكة، حيث أحيل ملفهما على قاضي الأحداث لدى جنايات فاس، من أجل “جناية الاتجار بالبشر بصفة اعتيادية و ضد عدة أشخاص مجتمعين وماقبل عدة أشخاص قاصرين في إطار عابر الحدود الوطنية و التغرير بقاصرين دون سن 18 و12سنة وهتك عرضهن بالعنف”، وذلك بعدما واجهتا شبهة استدراج القاصرات إلى الشقق المفروشة التي يكتريها عناصر الشبكة بغرض اغتصابهن وتصويرهن في مشاهد إباحية.
⛔تحذير..جميع الحقوق محفوظة ✅⬇️✅

















