نجحت عناصر فرقة محاربة العصابات بولاية أمن فاس، في فك لغز سيارتين استعملتا في عدد من السرقات بالخطف والتي استهدفت مجموعة من الضحايا بمنطقة بنسودة و فاس المدينة.
ووفق بلاغ الشرطة، فإن”عناصر الأمن العمومي بمنطقة بنسودة التابعة لولاية أمن فاس، تمكنت بداية الأسبوع الجاري من توقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتعدد السرقات بالخطف باستعمال ناقلة ذات محرك”.
وأوضح البلاغ نفسه،بأن”المصالح الأمنية بشكايات تتعلق بسرقات بالخطف باستعمال سيارة يستعملها المعني بالأمر في تنقلاته، حيث تمت مباشرة مجموعة من الأبحاث والتحريات الميدانية أسفرت عن تحديد مكان تواجده وتوقيفه وهو في حالة سكر علني بين”، إذ اعترف المشتبه فيه الموقوف خلال البحث معه بحسب البلاغ بأنه”تورط في ثلاث قضايا جارية يتم البحث فيها من قبل دوائر الشرطة بمنطقة بنسودة، وتتعلق بالسرقة بالخطف باستعمال سيارة خفيفة، والتي استهدفت ضحايا طالت هواتفهم المحمولة بالإضافة إلى قضية تتعلق بمحاولة الاختطاف والسرقة تعرضت لها إحدى الفتيات”.
من جهتها تفاعلت مصالح الأمن العمومي بمنطقة أمن فاس المدينة، يقول بلاغ الشرطة رقم 2 الصادر هذا اليوم الأربعاء 25 ماي الحالي، “بجدية وسرعة مع شكايات توصلت بها من طرف ضحايا تعرضوا للسرقة العنيفة المقرونة أحيانا بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض من طرف عصابة إجرامية تتكون من 05 أفراد يتنقلون على متن سيارة خفيفة”.
وستهدف افراد هذه العصابة، وفق شرطة فاس أصحاب الدراجات النارية وهواتف محمولة، حيث تمكنت عناصر الشرطة من تحديد مكان تواجد شخصين من بين أفراد هذه العصابة على متن السيارة المستعملة في جرائهم، وذلك على مستوى مدارة وسلان، أعقبها توقيف المشارك الثالث والبحث جار عن فردين آخرين.
وأظهرت تحريات شرطة فاس بحسب بلاغها، بان”المشتبه فيهما الموقوفين على متن السيارة المستعملة في اقتراف السرقات المقرونة بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، يعتبران من ذوي السوابق القضائية في قضايا ترويج المخدرات والسرقات والجرائم المقرونة باستعمال السلاح الأبيض، أحدهما قاصرفي ربيعه الـ17 فيما يبلغ العقل المدبر للعصابة 29 سنة.
هذا وحجزت عناصر الشرطة خلال عملية التفتيش بداخل السيارة التي تم حجزها لفائدة البحث،على أسلحة بيضاء وقنينات من المشروبات الكحولية، فيما كشفت أبحاث فرقة محاربة العصابات بفاس، بأن الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرف هذه الشبكة الإجرامية، يتحدد في اقتراف السرقات المقرونة بالضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وتستهدف أصحاب الدراجات النارية والهواتف المحمولة، حيث بلغ عدد ضحايا هذه العصابة 5 أشخاص تقدموا بشكايات لدى المصالح الأمنية، مما عجل بتحرك أمني تمكن من فك لغز هذه العصابة المكونة من خمسة أشخاص وتوقيف 3 أفراد منها من بينهم عقلها المدبر.
















