في تطور جديد للعلاقة المتوترة بين وزير الصحة والحماية الاجتماعية والممرضات والممرضين والذين لجؤوا مؤخرا في انعطافة جديدة لخطواتهم التصعيدية إلى إحداث تنسيقيتهم الوطنية لممارسة مزيد من الضغط على الوزارة بعدما غادروا نقاباتهم القطاعية بالمركزيات النقاتبية التي نشطوا فيها لسنوات، اختار وزير الصحة خالد آيت الطالب حلول اليوم العالمي للتمريض الموافق لـ12 ماي الحالي، لينزع فتيل الإحتقان مع الممرضات والممرضين واصفا إياهم “بركائز المنظومة الصحية”، حيث وعدهم بالعمل على تحسين وضعيتهم.
ووفق البلاغ الذي نشرته وعممته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية صباح هذا اليوم الخميس 12 ماي الجاري، فإن خالد آيت الطالب وجه رسالة شكر وتقدير للممرضات والممرضين، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الموافق لـ12 ماي الحالي، حيث شدد الوزير في رسالته بأن” الدول والأمم والشعوب تقدر مع حلول اليوم العالمي للتمريض، قيمة وجود الممرض في حياة الإنسانية جمعاء، وجود تمليه الحاجة الى شخص يرافق المرضى والأصحاء للاعتناء بأغلى ما يملكون صحته“.
وزاد آيت الطالب مخاطبا الممرضات والممرضين المغاربة، بأن”حضورهم عظيم في حياة المغاربة، لأنهم رسموا بمداد غالي ونفيس ملاحم إنسانية ستبقى خالدة في التاريخ، لاسيما خلال أزيد من سنتين من المواجهة المباشرة ضد فيروس كورونا المستجد”
وختم وزير الصحة والحماية والإجتماعية رسالة الود التي وجهها للممرضات والممرضين ، بقوله”إذ أهنؤكم بهذه المناسبة الكريمة، فإنني لا ولن أذخر أي جهد في العمل على تحسين وضعيتكم، والاهتمام بشؤونكم، لتحقيق ما تصبون إليه وتصبو إليه الوزارة”.
وسبق للممرضين وتقنيي الصحة أن أعلنوا مؤخرا في احتجاجات قوية في الرباط، عن رفضهم لبنود اتفاق وقعته حديثا الحكومة مع النقابات العاملة في قطاع الصحة ، حيث وصفو مخرجاته “بالفتات”، حيث اشهروا حينها ومايزالون في وجه رئيس الحكومة أخنوش ووزيره في الصحة أيت الطالب، “المطالب الحقيقية لهذه الفئة من الشغيلة ذكروا منها قضية الممرضين ذوي التكوين سنتين والممرضين الاعداديين، ومطلب التعويض على الأخطار المهنية، وتحسين الوضعية المادية للممرضين وتقنيي الصحة، وإحداث هيئة الممرضين، و مراجعة شروط الترقي، و توظيف الخريجين العاطلين مع رفضهم لنظام التعاقد في قطاع الصحة.

















