الـ3 من شهر ماي في كل سنة، هو اليوم العالمي للصحافة وحرية”صاحبة الجلالة”،حيث تزامنت ذكرى هذا اليوم من سنة 2022 مع الخروج الإعلامي المثير لأنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، والذي أعلن بهذه المناسبة يوم أمس الثلاثاء وهو يخاطب العالم بقوله، “لا وجود لمجتمعات ديمقراطية حقيقية دون حرية الصحافة”، مشددا على أن “اليوم العالمي لحرية الصحافة هو مناسبة نكرم فيها العمل الجوهري الذي تضطلع به وسائل الإعلام في مجاهرة المتربعين على السلطة بالحقيقة، وفضح الأكاذيب، وبناء مؤسسات ومجتمعات متينة قادرة على الصمود، ونناشد الحكومات والمؤسسات الإعلامية وشركات التكنولوجيا في كل مكان أن تدعم هذه الجهود الحاسمة”.
مغربيا علق الزميل يونس مجاهد، رئيس المجلس الوطني للصحافة بالمغرب ورئيس الإتحاد الدولي للصحفيين، في تصريح أدلى به للقناة الثانية خلال نشرة المسائية ليوم أمس الأربعاء، بأن “ما حققه المغرب في مجال الصحافة والإعلام غير كاف، مما يستوجب على الحكومة الحالية، الإنكباب على هذا الورش لأجل تطوير العمل الصحفي عبر إصلاحات قانونية ومؤسساتية”.

وأضاف مجاهد، بان” الممارسة الصحفية بالمغرب، تواجه سؤالا كبيرا وعريضا بات يطرح نفسه بإلحاح، وهو كيف يمكن تطوير صحافة ذات جودة عالية تقدم للمجتمع على مستوى المقاولة في الصحافة المكتوبة الورقية أو الإلكترونية أو في مختلف وسائل الإعلام السمعية والبصرية؟، منبها إلى أن “جائحة كوفيد وما رافقها من جدل وشكاوى من الأخبار الزائفة، دفعت المغاربة وباقي شعوب العالم إلى الاعتماد على ما تنشره الصحافة الاحترافية الموثوقة والمسؤولة، مما يؤكد على أن الصحافة الاحترافية يردف يونس مجاهد، “لا يمكن تعويضها بمنصات التواصل الاجتماعي على الرغم من الترسانة والامكانيات التي تتوفر عليها هذه المواقع الافتراضية”.
وشدد مجاهد على أن “تحدي تطوير الصحافة المغربية ودعمها بكل قطاعاتها، لتجويد وتجديد الخدمة التي تقدمها للمجتمع ومؤسساته، بات يفرض على الحكومة والدولة، يقول رئيس المجلس الوطني للصحافة ورئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، فتح هذا الورش الكبير وارفاقه بإصلاحات قانونية ومؤسساتية تستجيب لتطلعات ومطالب كل الصحفيين داخل المنظمات المهنية الممثلة لهم بالمغرب”.

















