تتواصل بمختلف المدن والقرى المغربية وبأحوازها مشاهد المبادرات الخاصة للأفراد والجماعات، والذين باتوا يحلون محل المجالس الترابية المنتخبة بقطبها على مستوى السلطات المحلية والإقليمية والجهوية، لمعالجة اللعديد من النقط السوداء في البنيات التحتية خصوصا الطرق، وذلك بعدما بُح صوت المحتجين والمتضررين منها.
هذا ما وقع مساء هذا اليوم في مدينة مكناس، وبالتحديد على مستوى حي الشهدية الشعبي، بعدما سئم سكان هذا الحي من انتظار تدخل الجماعة الحضرية للعاصمة الاسماعلية، لإصلاح البنية الطرقية بهذا الحي التي تناسلت فيها الحفر واتسع قطرها، مما حولها إلى إزعاج وعرقلة لا تطاق لعابريها من السيارات والدراجات النارية والهوائية وكذا الراجلين على حد سواء.

وفي هذا السياق، ووفق ما كشف عنه ابن مدينة مكناس، عزيز الفشان، فإن مهاجرا مغربيا بالديار الفرنسية، يمتلك منزلا بحي الشهدية الشعبي في مكناس، بادر بمساعدة من أفارقة جنوب الصحراء يقطنون بنفس الحي، إلى جلب نقلة من “التوفنة” التي تستعمل في تهيئة الطرق قبل تعبيدها، وشرعوا في تغطية كل الحفر المنتشرة بالطرقات التي تخترق حيهم.
هذا واعتبر ابن مكناس عزيز الفشان، في تدوينة له على مواقع التواصل الاجتماعي، معية ىخرين صفقوا للمبادرة، (اعتبروها) “خطوة تعبر عن حس المواطنة، وتعري غياب المسؤولية من هم أولى بذلك على مستوى بلدية مكناس وسلطات عمالتها، والذين ظلوا، يقول مصدر قريب من الموضوع لـ”الميادين نيوز”، يتفرجون على هذه المشاهد التي تحولت إلى ظاهرة تنتشر بعدد من أحياء مدينة مكناس.
وكشف عزيز الفشان في نفس التدوينة، على أن” المجلس السابق للجماعة الحضرية لمكناس، كان قد وعد بتضمين طرق شوارع حي الشهدية الشعبي وأزقته ضمن برنامج تهيئة الأحياء الناقصة التجهيز بمكناس والتي تنفذها شركة العمران، غير أن هذا المشروع لم يخرج بعد إلى العلن”.

















