وجه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت رسائل قوية شديدة اللهجة إلى الجمعيات التي تستغل كما قال، الأعمال الخيرية لأغراض سياسية أوانتخابية وتتاجر فيها.
وتوعد لفتيت خلال حضوره يوم أمس الثلاثاء لاجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية بمجلس المستشارين، لدراسة مشروع قانون رقم 18.18 بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية، (توعد) الجمعيات التي تستعمل الأعمال الخيرية لخدمة أجندات سياسية أو شخصية نفعية، بالتصدي لها ومحاسبتها طبقا للقانون، مشددا على أن” توزيع المساعدات بغرض انتخابي أو سياسي هو مخالف للقانون طوال الوقت، وليس فقط في الأشهر التي تسبق العملية الانتخابية”، قبل أن يعقب على تحذيرها هذا بقوله “نحن لهم بالمرصاد.. فينما كانوا غادي نديرو خدمتنا”.
وأوضح لفتيت، بأن”العمل الخيري لأهداف إنسانية وليس أشياء أخرى، تحكمه القوانين التي تستوجب في الجمعيات المعنية وجودها في حالة قانونية وصحيحة بعديا عن أي استغلال للعمل الخيري”، حيث نوه لفتيت في مقابل ذلك، بما”قامت به جمعيات جادة خلال فترة الحجر الصحي، تحت إشراف تام للسلطات المحلية كي لا يكون هناك استغلال انتخابوي أو سياسي للمساعدات”.
















