في خطوة تصعيدية من مهنيي سيارات الأجرة الصغيرة في مدينة فاس، أعلنت النقابات والجمعيات المهنية بهذا القطاع عن تنفيذ وقفة احتجاجية بعد غد الخميس 21 أبريل الجاري.
ووفق ما كشف عنه البلاغ التنسيقي الصادر عن “الإتحاد النقابي والجمعوي”، و”التنسيقية المحلية”، و”النقابة الشعبية للمأجورين”، فإن مهنيي قطاع سيارة الأجرة الصغيرة على مستوى مدينة فاس، اختاروا تنفيذ وقفتهم الاحتجاجية التي وصفوهخا “بالإنذارية”، بأمام مقر ولاية جهة فاس- مكناس بشارع علال بنعبد الله في وسط مدينة فاس، وذلك احتجاجا كما يقولون في بلاغهم، على الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات واثمنة قطع الغيار والصيانة.
واشتكى مهنيو سيارة الأجرة الصغيرة من التداعيات السلبية لأسعار المحروقات على مدخولهم اليومي، مما جعلهم يعانون الثصعاب في توفير ادنى شروط العيش الكريم، فيما بات عدد منهم،وفق الإبلاغ، مهددون بالتشرد.
هذا وصب مهنيو سيارة الأجرة جام غضبهم على مصالح جهة فاس، والتي حملوها مسؤولية ما آلت غليه أوضاعهم، كما يقولون، بسبب رفضها الخوض في مطلب”التعديل الشامل للعداد وتحقيق التوازن بين المدخول اليومي والاستهلاك المعيشي للمهنيين”، وحجتهم على ذلك هو ان”جميع المواد الاستهلاكية والخدماتية عرفت الزيادة في أثمنتها باستثناء عداد الطاكسي الصغير الذي ظل وفق بلاغ التنسيق النقابي بفاس، مستقرا لمدة قاربت ثلاثة عقود”، حيث بلاغ التنسيق النقابي والجمعوي لمهنيي قطاع سيارة الأجرة الصغيرة، بالدخول في أشكال احتجاجية تصعيدية قد تفرزها وقفتهم الاحتجاجية المنتظرة بعد غد الخميس 21 أبريل الحالي.
من جهته شدد مصدر مطلع بمصالح ولاية جهة فاس، على أن “مهنيي سيارة الأجرة الصغيرة لم يكلوا من طلب الزيادة في سعر الرحلة بشكل لا يتلاءم وقدرة المواطن الفاسي على التنقل”، مشددا على أنه”جرى مؤخرا رفع عداد أقصر مسافة إلى 6 دراهم بعدما كانت خمسة دراهم”.
يذكر أن علاقة الفاسيون مع سيارات الجرة بصنفيها الصغير والكبير، اتسمت بعمليات شد الحبل وتبادل للاتهامات، حيث كشف الزبناء في اكثر من مرة ومناسبة عن عدم رضاهم عن الخدمة التي تقدمها سيارات الأجرة الصغيرة على الخصوص، حيث يواجه مهنيوها تهمة”سنهم لنظام خاص بهم، حيث يختارون الوجهة التي يريدون أن يقصدونها، عوض الوجهة التي يحددها الزبون”، حيث انتشرت بحسب المنتقدين”للطاكسي الصغير”على مواقع التواصل الاجتماعي، ظاهرة”الراكولاج” واعتماد خطوط يحددها سائقو “التاكسي الأحمر” للاشتغال فيها، وذلك بغرض حمل 3 زبناء دفعة واحدة ضمانا لربح مادي أوفر، و الاستغناء عن تشغيل العداد، فيما وجهوا سهام نقدهم صوب الحالة الميكانيكية لعدد من سيارات الأجرة بصنفيها، وهي عربات مهترئة متسخة تجول وتصول شوارع مدينة فاس في غياب دور مركز الشرطة لتنقيط السيارات و مراقبتها صبيحة كل يوم قبل شروعها في السير و الجولان.
















