فاتح ماي ساخن ينتظر حكومة عزيز أخنوش بحسب ما كشفت عنه نقابة”الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي”، والتي دعت إلى جعل أول تخليذ لذكرى لعيد العمال الأممي على عهد حكومة أخنوش التي وصلت إلى رئاسة الحكومة في أكتوبر الماضي، يوما للتعبير عن الغضب من الغلاء وضرب القدرة الشرائية للمغاربة.
ودعت هذه النقابة في بلاغها،إلى “جعل فاتح ماي المقبل يوما للنضال والتعبير عن الغضب، وإدانة السياسات التفقيرية المتبعة في المغرب، والتي أدت إلى الغلاء الفاحش وضرب القدرة الشرائية لأوسع المواطنين والمواطنات”.
وبخصوص أوضاع الشغيلة التعليمية، طالبت النقابة في بلاغها بـ”تحسين الوضعية المادية بالزيادة في أجور ومعاشات الشغيلة المغربية، ومنها التعليمية، بما يتلاءم مع غلاء المعيشة، وتخفيف العبء الضريبي عنها بالتقليص من الضريبة على الدخل والرفع من الحد الأدنى المعفى، والرفغ من قيمة النقطة الاستدلالية، وتطبيق السلم المتحرك للأجور”، فيما طالبت نقابة عبد الرزاق الإدريسي بـ”رفع كل أشكال السخرة والهشاشة”، ووضع حد لتفويت الخدمات العمومية التعليمية من حراسة ونظافة وإطعام وتعليم أولي لشركات المناولة والجمعيات”.
وقدمت نقابة”الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي”خطتها لمعالجة “الاحتقان” الذي يعيشه قطاع التعليم، حجيث قالت في بلاغها بأن ذلك يتحقق عبر”معالجة الملفات المطلبية والقضايا العالقة وسن المراسيم التعديلية لحل المشاكل المطروحة بما ينصف الشغيلة التعليمية، و”القطع مع سياسة التوظيف بالعقدة بإدماج كل المفروض عليهم التعاقد في الوظيفة العمومية”،و”وقف كل المتابعات القضائية والمحاكمات الصورية”،وكذا “بإصدار النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إطار النظام الأساسي للوظيفة العمومية، والذي يأخذ بعين الاعتبار الصبغة الاستثنائية لقطاع التعليم.”
















