كشف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة الرباط، في بلاغ أصدره مساء يوم أمس الأربعاء بعد انتهاء مسطرة تقديم الموقوفين امام النيابة العامة بنفس المحكمة على خلفية الأحداث التي عاشها ملعب مولاي عبد الله بمدينة الرباط الأحد الأخير عقب مباراة كرة القدم جمعت فريقي الجيش الملكي والمغرب الفاسي برسم اقصائيات كاس العرش،(كشف)عن حيثيات الأفعال الجرمية الخطيرة والثقيلة المنسوبة للمعتقلين البالغ عددهم 70 شخصا ضمنهم 18 حدثا جرى عرضهم صباح امس الأربعاء على الوكيل العام للملك، فيما اخلت عناصر الشرطة عدد من الموقوفين عقب المباراة سبق لبلاغ مديريبة الحموشي أن حدد عددهم في 160 شخصا من بينهم 90 قاصرا.
وأوضح الوكيل العام للملك بالرباط، عبد العزيز راجي في بلاغه، أن “أحداث الشغب بمركب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، خلفت عدة إصابات في صفوف 103 من أفراد القوات العمومية و23 من المواطنين بالإضافة إلى خسائر مادية في سيارات مملوكة للدولة وأخرى للخواص، مع إحراق مركبة وتخريب وتعييب مرافق ومنشآت تابعة للمركب الرياضي المذكور وارتكاب سرقات وعرقلة السير بالطريق العام، مما أحدث هلعا وخوفا لدى المواطنين وتسبب في اضطراب الأمن والنظام العام”.
وزاد بلاغ النيابة العامة، أنه بعد تقديم الموقوفين البالغ عددهم 70 شخصا أمام نواب الوكيل العام، جرى الاحتفاظ بـ52 شخصا للاختصاص لفائدة محكمة الاستئناف بالرباط، حيث تم إحالة 42 راشدا على قاضي التحقيق لتعميق أبحاثه معهم من أجل ارتكابهم أفعالا جرمية تهم” تكوين عصابة إجرامية وتخريب تجهيزات في إطار جماعات وباستعمال القوة، والسرقة الموصوفة ومحاولة الاغتصاب وعرقلة سير الناقلات في الطريق العام، وارتكاب العنف العمدي بمناسبة تظاهرة رياضية وإلقاء أحجار داخل الملعب من شأنها إلحاق أضرار بالغير وإهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم وارتكاب العنف في حقهم والدخول إلى الملعب حاملين لسلاح وتعييب شيء مخصص للمنفعة العامة”، حيث استمع قاضي التحقيق ابتدائيا للمشتبه فيهم الـ42 قبل أن يقرر متابعتهم في حالة اعتقال وإيداعهم بالسجن.
أما الملف الثاني الذي احتفظت به جنايات الرباط فيخص القاصرين البالغ عددهم 10 معتقلين، واجهوا نفس التهم المنسوبة لمجموعة الرشداء الـ42، حيث أحالهم الوكيل العام للملك على المستشار المكلف بالأحداث في نفس المحكمة، والذي أمر بإيداعهم بالجناح المخصص للأحداث بالمؤسسة السجنية.
المجموعة الثالثة المتبقية البالغ عدد أفرادها 18 شخصا، فقد أحالهم الوكيل العام للمكلك بالرباط على زميله وكيل الملك بنفس المدينة للاختصاص، والذي تابع 10 رشداء من المجموعة في حالة اعتقال وعرضهم في إحالة مباشرة على أول جلسة لمحاكمتهم من أجل ارتكابهم جنحا تخص” إلقاء أحجار ومواد صلبة عمدا أثناء مباراة رياضية على مكان وجود الجمهور، والمساهمة في أعمال العنف بمناسبة مباراة رياضية ارتكب خلالها عنف وإيذاء وإلحاق أضرار مادية بأملاك منقولة مملوكة للغير، تعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، تعييب تجهيزات الملعب، الإهانة والعنف في حق موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم وحيازة واستهلاك المخدرات”، وهي التهم نفسها التي نسبت للقاصرين البالغ عددهم 8 أحيلوا على قاضي الأحداث بابتدائية الرباط، حيث قرر هو الآخر متابعتهم في حالة اعتقال وإيداعهم بالجناح المخصص للاحداث بالمؤسسة السجنية.
آخر المعطيات القادمة من مدينتي الرباط وفاس، تفيذ بأن المحققين وعناصر الشرطة في المدينتين يواصلون أبحاثهم عن مطلوبين جدد في أحداث مباراة الجيش الملكي و”الماص”، ممن جرى التعرف على هوياتهم من خلال كاميرات المركب الرياضي مولاي عبد الله وكذا الفيديوهات التي نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي، مما يؤشر على حملة اعتقالات جديدة بين أنصار الفريقين.
















