وجد وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، الممرضات والممرضين وتقنيي الصحة الغاضبون، في استقباله بالشعارات المناوئة لوزارته ولحكومة أخنوش، وذلك خلال حلوله بمدينة خنيفرة مرفوقا بعامل الإقليم والوفد المصاحب لهما، لإطلاق خدمات مؤسسات صحية للقرب.
وفي غضون ذلك، تجمهر أمام المركز الاستشفائي الإقليمي، الممرضون والتقنيون العاملون بالمؤسسات الصحية في عموم تراب إقليم خنيفرة المنضوون تحت لواء”النقابة المستقلة للمرضين وتقنيي الصحة”، المكتب الإقليمي لخنيفرة، حيث نفذوا باب هذا المركز الموجود خارج المدينة على الطريق المؤدية إلى بني ملال، وقفة احتجاجية اختاروا لها شعار”لا أهلا ولا مرحبا .. حتى تحقيق المطال “، وذلك ردا منهم على حلول وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب بمدينة خنيفرة، والتي تزامنت كما قال مصدر نقابي لـ”الميادين نيوز”، مع الأشكال الاحتجاجية المتواصلة للمرضات والممرضين والتقنيين التابعين لنقابتهم المستقلة، والتي تاتي عقب الانزال الوطني الأخير الذي نفذته النقابة بأمام وزارة الصحة وشوارع الرباط، وكذا التزاما منهم يضيف نفس المصدر، بمخرجات بيان المكتب الوطني، والتي تهم تنظيم وقفات إقليمية احتجاجا كما يقولون على “الحوار المغشوش”الذي تعاملت به وزارة الصحة مع ملفهم المطلبي.
من جهتها قالت وزارة الصحة والمتية الاجتماعية، في بلاغ لها بان”وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، قام رفقة عامل إقليم خنيفرة، وبحضور رؤساء الجماعات والمنتخبين، بزيارة عمل لإقليم خنيفرة، يوم امس الثلاثاء 15 مارس 2022، حيث تم توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجلس الإقليمي لخنيفرة، كما أعطيت انطلاقة خدمات مؤسسات صحية للقرب بجماعة القباب”.
وأفاد بلاغ الوزارة، بأنه جرى خلال الزيارة، تدشين المركز الصحي القروي المستوى الثاني مع وحدة لمستعجلات القرب بمركز القباب، والذي تم تشييده وفق معايير هندسية ومعمارية حديثة ومنسجمة، على مساحة إجمالية تقدر بأزيد من 13950 متر مربع، بكلفة إجمالية قدرها8.172.657 درهم، فيما تم تجهيزه بآليات ومعدات بيوطبية ولوجستيكية حديثة في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، جهة بني ملال خنيفرة، والمجلس الإقليمي لخنيفرة، أما جماعة القباب فقد ساهمت بالوعاء العقاري، حيث يرتقب أن تستهدف خدمات هذا المركز الصحي 7 جماعات قروية يتجاوز عدد سكانها 50.000 نسمة.
وزاد بلاغ وزارة آيت الطالب، أن الوزير أشرف على تدشين “دار الأمومة” بمركز القباب الذي تم تشييده على مساحة 181 متر مربع، بطاقة استيعابية طاقتها 6 أسرة مجهزة، بكلفة مالية قدرها 700.000 درهم، وذلك بشراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجماعة القباب التي ساهمت بالوعاء العقاري، فيما جرى اطلاق خدمات مركز تصفية الدم بجماعة القباب على مساحة 342 متر مربع، بطاقة استيعابية تبلغ 10 أسرة، حيث كلف هذا المركز اشغال بنائه وتجهيزه 6.646.016 درهم، في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجماعة القباب التي ساهمت بالوعاء العقاري.
















