أسفر حادث السير المروع على الطريق الصحراوي بالطريق الوطنية رقم1 في ضواحي جماعة الدورة (إقليم طرفاية)، أي على بعد 30 كيلومترا عن مدينة العيون،عن وفاة سائق حافلة “الساتيام”وشخص من ركابها، فيما أصيب 14 آخرون بجروح وإصابات متفاوتة الخطورة من بينهم 3 مصابين يوجدون في حالة حرجة بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي في مدينة العيون.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فقد خلف الحادث أيضا نفوق عدد من رؤوس الأغنام التي كانت على متن الشاحنة الفلاحية التي كانت تسير في الإتجاه المعاكس، قبل أن تصطدم بحافلة للمسافرين التابعة لشركة”ساتيام”، على مقربة من جماعة الدورة في ضواحي مدينة طرفاية.
هذا ولم تكشف حتى الآن السلطات المحلية بإقليم طرفاية وكذا سلطات جهة العيون-الساقية الحمراء، عن أسباب هذا الحادث المروع على الطريق الصحراوي، فيما تحدثت مصادر متطابقة عن ربط حادث الاصطدام بين المركبتين، بالسرعة المفرطة لكليهما، وكذا تدني مدى الرؤية الافقية نتيجة للغبار الكثيف المصاحب لرياح شديدة تسود المنطقة الجنوبية.

من جهتها أمرت النيابة العامة المختصة، مصالح الدرك الملكي بطرفاية لفتح بحث في الحادث لتحديبد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية.
هذا وتعرض الواجهة الأمامية لحافلة”الساتيام”على الجانب الأيسر الذي توجد به قمرة السائق، لعملية تهشيم مروعة بسبب قوة الاصطدام مع الشاحنة التي تقل قطيعا من رؤوس الأغنام، وهو ما لم يترك أي فرصة لنجاة السائق المسمى قيد حياته”المهدي بنحسي”، حيث تحولت جثته على أشلاء في مشهد مروع، خلف حزنا وسط زملائه ومعارفه بمدينتي العيون وطرفاية، فيما لقي راكب مصرعه كان يجلس في المقعد الموجود خلف مقعد السائق.

















