حسمت أخيرا وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ملف تفويض تدبير واستغلال المركبين الرياضيين، مولاي عبد الله بمدينة الرباط و الملعب الكبير في فاس، حيث أسند الوزير شكيب بنموسى هذه المهمة لشركة”صونارجيس” المختصة في إدارة واستغلال الملاعب الرياضية.
وفي غضون ذلك، أعلنت الشركة التي فازت بامتياز التدبير المفوض للملاعب الرياضية، عبر بلاغ أصدرته يوم امس الثلاثاء، بأن”صونارجيس” باتت رسميا تشرف على تدبير واستغلال المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، والملعب الكبير بفاس، وذلك عقب حصولها على هذا التفويض من وزارة الرياضة، وذلك ضمن خطة الحكومة خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2028، والتي جعلت من شركة”صونارجيس” بحكم العقد المبرم معها، المخاطب الوحيد عن صيانة وتدبير المركبين الرياضيين بمدينتي الرباط وفاس.
وزاد الشركة نفسها في بلاغها، بأن قرار وزارة شكيب بنموسى، دخل حيز التنفيذ اعتبارا من يناير 2022 ، حيث أصبحت “صونارجيس”والتي تقدم نفسها على أنها”لاعب مرجعي بالمغرب في مجال إدارة وتشغيل البنى التحتية الرياضية الكبرى، تشرف على تسيير واستغلال وصيانة الملاعب الكبرى والمركبات الرياضية في خمس مدن رئيسية، وهي فاس والرباط ومراكش وطنجة وأكادير.
وفور نجاحها في الظفر بامتياز التدبير المفوض للمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط والملعب الكبير بفاس، أعلنت شركة”صونارجيس”عن إطلاق المحادثات مع الأندية الرياضية المقيمة بالمدينتين المعنيتين بتفويض استغلال وتسيير منشآتهما الرياضية موضوع العقد المبرم مع وزارة التربية الوطنية والرياضة، وذلك لإعداد الشراكات التعاقدية بهدف استضافة مباريات هذه الأندية المعنية بالمركب الرياضي مولاي عبد الله في الرباط والملعب الكبير بفاس.
















