ضجة وجدل كبيرين عاشتهما مدينة أكادير خلال الدورة العادية لشهر فبراير التي عقدها مجلسها الجماعي نهاية الأسبوع الأخير، وذلك بسبب قرض بمليار درهم كان موضوع طلب من رئيس الجماعة ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، لأجل الحصول على موافقة أعضاء المجلس لطلبه عن طريق إصدار سندات الديون من أجل تمويل التزامات جماعة أكادير الكبرى في مجال التأهيل الحضري.
هذا ودخل فريقا حزب التجمع الوطني للأحرار وحلفائهم لمساندة رئيسهم عزيز أخنوش في جدل ونقاش طويلين مع فريق حزب العدالة والتنمية، حول قانونية وواقعية طلب أخنوش للضوء الأخضر من مجلس جماعة أكادير للحصول على قرض بمبلغ مالي ضخم عن طريق إصدار سندات الديون من أجل تمويل التزامات الجماعة، حيث انتهى هذا الجدل بتصويت الأغلبية على طلب قرض بمليار درهم كما طالبه الرئيس عزيز أخنوش، مع إدخال تعديل يتعلق بتحديد مبلغ القرض الذي يمكن التفاوض عليه ما بين 500 مليون درهم ومليار درهم.
















