أوضح مسؤول داخل لجنة التتبع عن الخلية المكلفة بمحاولة إنقاذ الطفل ريان للصحافة أنه حاليا اقترب المسؤولون عن إنقاذ الطفل، بحيث وصلوا لعملية الحفر الأفقي، والتي الهدف منها الوصول بشكل مباشر لمكان الطفل ريان، معتبرا أن “هذه المرحلة هي الأهم والأعقد لكون فريق خاص سيقوم بنزول لمكان الحفرة والحفر بدقة لوصول أمن للطفل”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أنه ” من المستحيل إنزال هذا الفريق ان لم يتم تأمين الجهة العليا القابلة لسقوط لكون التربة هشة جدا في مكان الحادث”، مضيفا “قررت السلطات إسقاط الجهات المشكوك في قابليتها لسقوط وذلك للعمل على توازن الجهات المحيطة بالبئر، والتأمين المكان لطفل ريان وفريق الحفر”.

وزاد نفس المسؤول أنه “سيظهر من حين إلى آخر انهيارات صغيرة لتربة، لكن يتواجد في عين المكان عدد من أشخاص المختصين ومهندس مدني، وفرقة الوقاية المدنية، وكذا تقنين المسح الطبوغرافي، عندما يلحظون وجود جزء قابل لسقوط يطلبون من آليات الحفر الرجوع إلى الوراء، وهو ما يفسر توقف أشغال الحفر لمدة 10 إلى 15 دقيقة، وذلك تجنبا لانهيار الأطراف البئر على سائقي آليات الحفر”، مردفا ” هناك أرواح بشرية داخل حفرة التي عملنا على حفرها منذ الثلاثاء الماضي، ولا نريد أن يلحق الأذى بأي شخص ويخرج جميع العمال بسلامة من العملية”.
وفي حديثه عن صحة الطفل ريان بعدما قضى ثلاث ليالي داخل عمق الحفرة المائية قال المسؤول ” الأمل في الحياة ريان لايزال قائما إلا أن تثبت ذلك اللجنة الطبية المتواجدة في عين المكان”.

















