عاد الجدل من جديد إلى قضية البيت المشمع من قبل سلطات فاس نهاية شهر فبراير2019، والمملوك لمنير الركراكي،عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان وصهر شيخها عبد السلام ياسين، حيث اشتكت الجماعة في بيان لها من اقتحام المنزل المشمع بفاس وسرقة أغراضه من قبل مجهولين للمرة الثانية على التوالي في أقل من سنة.
وفي هذا السياق قال مصدر من جماعة العدل والإحسان بفاس،في إتصال أجرته معه”الميادين نيوز”،بأن الجماعة وصاحب البيت منير الركراكي وأفراد أسرته، يجهلون توقيت حادث اقتحام البيت المشمع وسرقة أغراضه بحي الطالعة في المدينة العتيقة لفاس، فيما شدد المصدر نفسه على أن الخبر وصلهم صبيحة يوم أمس الإثنين،حيث توجهوا إلى مكان وجود البيت، وعاينوا كسر الأقفال وإخفاء آثارها بإلصاق ضمادات على فتحاتها وإزالة معالم التشميع.
وقالت الجماعة في بيان لها، توصلت”الميادين نيوز”بنسخة منه،بأن ما”تعرض له بيت منير الركراكي المشمع بقرار من سلطات مدينة فاس،من سرقة وانتهاك واقتحام، يعتبر خرقا سافرا للحقوق وحماية ملكية المواطنين”.
وحمل بيان جماعة العدل والإحسان بفاس،”السلطات مسؤولية ما يقع للبيت من اعتداء وسرقة واقتحام”، حيث اتهمت الجماعة سلطات فاس بـ”تهاونها وتقصيرها في حماية البيت وممتلكاته للمرة الثانية على التوالي.“
وأوضحت الجماعة بأن”صاحب البيت عضو مجلس إرشاد الجماعة،منير ركراكي سيرفع دعوى قضائية ضد المشتبه بهم في اقتحام وسرقة بيته المشمع”.
هذا وأعاد حادث اقتحام وسرقة بيت صهر الشيخ ياسين المشمع بمدينة فاس، إلى الواجهة ملف بيوت أعضاء جماعة العدل والإحسان المشمعة بقرارات من السلطات بمدن فاس ووجدة وبوعرفة والدار البيضاء والقنيطرة وإنزكان وطنجة والجديدة ومراكش والمضيق، وعلى رأس هذه البيوت المشمعة بحسب تقرير الجماعة، يوجد منزل أمينها العام محمد عبادي الكائن بمدينة وجدة،حيث تعرض للتشميع ضمن الحملة الاولى ليلة 25 ماي 2006 وبعده بيتين خلال نفس السنة، تلتها حملة ثانية في سنة 2019 أسفرت عن تشميع 11 بيتا جديدا بعدد من المدن، من بينها بيت منير الركراكي بفاس، وبيت إدريس الشعاري بمدينة مراكش والذي عاش هو الآخر بداية شهر فبراير الماضي تطويقا امنيا لمنع المتضامنين معه من الوصول إلى البيت المشمع بحي”إسيل”تزامنا مع ذكرى اغلاقه صيف 2019 ،
وتمكن عدد من أصحاب البيوت المشمعة تضيف تقارير الجماعة، من استرجاع بيوتهم بعدما شمعت خلال الحملة الاولى التي شنتها السلطات، وذالك تنفيذا لأحكام قضائية انتصرت لحقهم في استعادة حيازتهم لبيوتهم بكل من الناظور وزايو والعروي.


















