كارثة بيئية كشفت عنها صور وفيديوهات حية، تُظهر نفوق الأسماك في مجرى واد آسرى بإقليم تاونات، حيث حملت شكاوى أهالي المنطقة، أصحاب معاصر الزيتون المنتشرة على ضفاف الواد وفي مناطق قريبة منه، مسؤولية نواتج معاصرهم المميتة على الثروة السمكية التي تعيش في مجرى واد آسرى وغيره من الأودية بإقليم تاونات.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”من مصادر قريبة من الموضوع، فإن أهالي منطقة واد آسرى معية جمعيات تعنى بالحفاظ على البيئة، طالبوا في شكواهم الموجهة للجهات المعنية، بالإسراع لوقف ومعالجة الكارثة البيئية المتمثلة بالإبادة الجماعية للثروة السمكية، والناتجة عن تلوث المياه العامة بمخلفات معاصر الزيتون، التي تتخلص من مادة المرجان بشكل عشوائي، مما يهدد البيئة ومجاري المياه والأحواض.
وزادت المصادر نفسها، أن هذه الفترة من كل عام والتي تعرف جني ثمار أشجار الزيتون وطحنها في المعاصر، تصاب الأسماك بحالات نفوق ناتجة عن توافق عصر الزيتون مع هطل الأمطار، مما يجعل هذه المخلفات تسري إلى المياه العامة مشكلة طبقات زيتية مميتة وسامة.
من جهة أخرى، كشفت مصادر متطابقة، أنه أمام تزايد شكاوى أهالي التجمعات السكانية القريبة من مجاري مياه الأودية بإقليم تاونات، والتي تعاني من تلوث مياهها، بادرت الجهات المعنية إلى قطف عينات من مياه واد آسرى، لتحليلها مخبرياً ومعرفة سبب نفوق الأسماك، حيث طالب شكاوى السكان بتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات على معاصر الزيتون التي تخالف منع تخلصها من نواتجها بمجرى مائي.


















